
عمري الجديد
بقلم: صلاح شعبان الفيداوي
القاهرة
عمري الجديد
قاسية كم كانت هى الأيام
فليتها أبدا لا تعود …..
كنت كمن في البحر …
وهاج به الموج ….
والريح عاصف شديد
فلا أدري أين أنا
وإلى أى مكان تاخذني
قريب كان … أم ترميني بعيد ….
وما أن رأيتها حبيبتي
وجدت شاطئي …..
فعلمت بأنني سوف أعود
لقد عادت لى الحياة
عاد العمر من جديد
كنت أعيش كأعواد
أتت عليها الخريف
تيبست وصارت بلا أوراق
وما فيها حياة بأي عود
أتتني من جعلتني أحيا
وصارت تزرع بداخلي
زهور الأمل في غد ….
يشرق من جديد
كفاني أنت حبيبتي
وكفى بقلبي معك أن يعود
لينبض بدماء الحب
فكم عانى القلب من لوعاته
وكم أعياه الألم الشديد
ما كان الفرح يعرفني
وما عرفت أبدا يوم عيد
سكنت القلب فأتمت سعادتي
وصرت فيه الحب الأكيد
ذهب عني كل يأس
فكم كان واقع عنيد
زرعت في قلبي الأمل
ليبدأ معك عمري من جديد
بقلم: صلاح شعبان الفيداوي
القاهرة
٥/٢/٢٠٢٣





