أدب

عاد معتذرا

عاد معتذرا
بقلم د.مروه شعبان

 

عاد معتذرا
جلست بعيونها حزن علي رمال البحر تستنشق عطر الماضي وتنهشها الذكريات

مقالات ذات صلة

قسوة الموج علي الشاطئ ألهبت وجنتيها وأحيت من جديد ألما وعبرات

طاف بخيالها كلماته تعزف لحنا شجيا بإذنيها غردت النوارس أعذب الأغنيات

في الشتاء فاض الحنين منهمرا بأول لقاء بينهما لمسة من يديه كأنها الدنيا بكل المسرات

على شط الهوى كانت تغزل من شفتيها أجمل معطف له يفوح منة الدفء يزيل الرجفات

أغرقهم المطر بلحن أسطوري لديسمبر والشمس ثانيا أهدتهم سنا العاشقين والعاشقات

مرت بهم بائعة الورد من سيل كرمه أحاك لها عقدا بحروف اسمها من كل الزهرات

كريم المشاعر كالبحر ماءه لا كيل له عفيفا في حبه تقرأ في بريق عينيه كل النظرات

متيم لها كانت تلهمه أرق حروف العشق منها يبني القريض والشعر ساحرا للأبيات

صباحه ومساؤه كانت لحبيبته فوحة أسرت دروب عقله و ملكت حتي الرؤى والأمنيات

أمسيات الغرام كانت أسطورية حتي سرب الطيور كان شاهدا و موثقا للقاءات

لحظات مرت ببنات أفكارها وفجأه أتى إليها الحبيب حسبته مناما أو جنون المحبات

سنه فراق كدهر مثقل بهموم العمر لا يكفي لوصفها أساطير الحرب أو نحيب المعزيات

نعم حبيبتي عدت معتذرا أرجو منك جميل العفو متذللا بضعفي استجدي صفح الأميرات

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى