
بقلم / إبراهيم الظنينى
هناك
تحت شجرة اللبلاب
كنا نتجمع حبايب
كنا نتجمع أصحاب
صغار طيبين
مانعرفش الجراح
في قلوبنا الحنين
في عيونا السماح
الفرحة دوبتنا
والحزن عنا غاب
هناك
تحت شجرة اللبلاب
ياما خدتنا أيامنا
لسكة جميلة قدامنا
دوبنا ياما دوبنا
ما أتغيرت قلوبنا
وعشنا ياما عشنا
ماعرفناش العذاب
هناك
تحت شجرة اللبلاب
رجعوا لي زمان
وخدوني بعيد في مكان
مايكونش ليه عنوان
وسيبوني حبيب وصغير
لا أكبر ولا أتغير
ولا أعرف الأحزان
هناك
تحت شجرة اللبلاب
هذة الكلمات ليست مجرد كلمات لأغنية أو تعبير عن مكان أنها رمز للطفولة البريئة والقلوب الصافية والأيام المملؤة بالحب والأمان .
كلمات رسمت الطفولة بريشة ألوان متناسقة حدودها الأمل ونهايتها السعادة والود كلمات تعبير وليست كلمات تقدير.
انها مقارنة هادئه بين قلب الطفل العاشق للسلام وقلب الإنسان بعد أن أخذته الحياة بكل ما فيها من متناقضان … شجرة اللبلاب هي شجرة الذكريات الجميلة لكل الأصدقاء .





