
متابعة/ احمد مقبل شلامش
مثلاً، أو القطايف، بل يجب أن يكون السحور عبارة عن فطور صباحي صحي يضمُّ كل المكونات الأساسية، وتتبعه الحلويات لاحقاً كنوع من المكملات بما لا يزيد عن استهلاك قطعة واحدة.
– لا يجب تنويع أصناف الحلويات على مائدة الإفطار، إذ يؤدي ذلك إلى رغبة الصائم في تناول الحلويات كلها الموجودة على المائدة، وإصابته تالياً بنفخة أو توعك أو تعب، ومن هنا، ينصح بعدم تحضير أو جلب الحلوى بشكل يومي في شهر رمضان، والاستعاضة عنها بالفاكهة، فشعور المرء برغبة في تناول الحلويات بين الحين والآخر هو أمر طبيعي فهي ترفع من تركيز المركب الدماغي “السيروتونين” المسؤول عن تحسين المزاج وإعطاء الشعور بالسعادة والهدوء النفسي على نحو مؤقت.
– يفضل الإعداد المنزلي للحلويات الرمضانية مما يتيح التحكم بالمقادير ونوعية المحتويات وكما نعلم، تحتوي الحلويات الرمضانية على السكر والزبدة والسمنة التي تُثقل المعدة (وخاصة البسبوسة والهريسة) لذا، يمكن تقليل الكمية المستخدمة منها في الوصفة إلى النصف أو الاستبدال الجزئي لهذه المكونات بمكونات أخرى طبيعية كاستخدام بدائل السكر الطبيعية ( العسل الأسود أو عسل النحل أو دبس التمر أو سكر البلح أو سكر الإستيفيا ) واستخدام الدهون الصحية (يفضل استخدام الزبد الطبيعي أو السمن البلدي أو القشدة ولا يفضل استخدام المارجرين أو الدهون الصناعية) أو الزيوت الصحية (زيت الذرة أو زيت دوار الشمس أو خليط منهما).
لها، ويمكن كذلك لزيادة درجة الحلاوة استخدام مسحوق الدوم أو الخروب أو التمر للدقيق المستخدم في الإعداد لها مما يزيد درجة حلاوتها ويغني عن إضافة الشراب السكري أو استخدامه بنسبة أقل.
– ومن الصحي، تناول المهلبية أو الأرز بالحليب (لما يحويه من بروتين وكالسيوم يساعد على الشبع)، كذلك، يمكن تناول الكاسترد والبسكويت بالشوكولاتة التي يحبها الأطفال. وينصح بالشوكولاتة الداكنة أو الحلوة ويمكن تناول قطعتين منهما بين الإفطار والسحور.
يفضل تناول الفواكه الطازجة مثل الموز، الفراولة، الجوافة، البرتقال ،العنب، والتين، والخوخ، والمشمش، والتفاح، وذلك بين الإفطار والسحور، ويمكن إعداد سلطة فواكه كبديل صحي لحلويات رمضان، بالإضافة إلى احتوائها على الألياف الغذائية، والمعادن والفيتامينات.أو تناول الفاكهة المجففة حيث تعتبر من أفضل أنواع حلويات رمضان، وأكثرها شيوعا هو “التمر”، الذي يحتوي على العديد من العناصر الغذائية ذات القيمة العالية، وكذلك يحتوي على الكالسيوم، والبوتاسيوم، والفيتامينات، والأملاح المعدنية ولكن يجب عدم الإكثار من تناوله؛لاحتوائه على كمية كبيرة من السكريات والسعرات الحرارية.
– يجب أخذ الاحتياطات اللازمة لمن لديهم حساسية الجلوتين (السيلياك) بتناول أنواع الحلويات الرمضانية الخاصة بهم والمعدة بمكونات غير جلوتينية (الذرة والأرز ومخاليط الحبوب الأخرى غير القمحية مع دقيق البطاطس والبطاطا والكسافا والكينوا) أو شراء الحلويات والمخبوزات الخاصة بهم من الأماكن الخاصة لبيعها (مثل وحدة إنتاج المخبوزات لمرضى حساسية جلوتين القمح التابعة لقسم بحوث تكنولوجيا الخبز والعجائن الغذائية بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية – مركز البحوث الزراعية بالجيزة) أو يتم إعدادها منزليًا من مخاليط الدقيق غير القمحي وبعض المواد المحسنة الأخرى بنفس الوصفات المتبعة في إعداد الحلويات الرمضانية العادية مع اتباع نفس الإرشادات السابقة في الإعداد والاستهلاك مع التأكد من خلو المواد الخام المستخدمة من الجلوتين. ومن الحلويات الرمضانية المناسبة لهم كرات التمر بجوز الهند والمكسرات أو المهلبية (تُعد من الحليب ونشا الذرة) أو الأرز بالحليب (يُعد من الحليب ونشا الذرة والأرز) أو الكاسترد (حليب وبيض ونشا ذرة وسكر وفانيليا) ويمكن إضافة مكونات أخرى آمنة لهم مثل جميع أنواع الفواكه).
وأضافت رئيس بحوث بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، أن الكمية الصحية من استهلاك الحلوى الرمضانية للشخص العادي الطبيعي بعد تناول وجبة الإفطار بنصف ساعة على الأقل يمكن تناول نوع واحد من الحلويات الرمضانية ولكن بكمية محددَّة، كما يلي:
– الأرز بالحليب أو الكاستر أو المهلبية لا يجب تناول أكثر من كأس (متوسط الحجم).
– البقلاوة: لا يجب تناول أكثر من 4 قطع بين الإفطار والسحور.
– القطايف: لا يجب تناول أكثر من 2 قطعة.
– الكنافة: لا يجب تناول أكثر من 2 قطعة.
– البسبوسة: لا يجب تناول أكثر من 2 قطعة.
– البسكويت: لا يجب تناول أكثر من 3 قطع بسكويت.
– عيش السرايا: لا يجب تناول أكثر من قطعة.
ونصحت الدكتورة منى محمود دويدار، لتلافي التأثير الضار بعد تناول الحلويات يفضل شرب المشروبات الدافئة المضادة للأكسدة، والتي تنشط الكبد وتخلص الجسم من السموم مثل الشاي الأخضر أو الشاي الأسود بالقرنفل أو القرفة أو الزنجبيل أو شاي المورينجا كلها مكونات تساعد على الهضم وحرق الدهون وتنظيم نسبة السكر بالدم، وتجنب المشروبات الغازية تماما لأنها ممتلئة بكميات هائلة من السعرات الحرارية (عبارة عن مشروب سكري مكربن بنكه صناعية)، كما أنها تسبب خللا في الهضم على غير المعتقد عنها وترفع حموضة الدم، وكذلك تجنب شرب العصائر الصناعية (محلول سكري به مواد حافظة ومنكه بنكهات و ألوان صناعية).





