
قصة الأمس واليوم
بقلم /أحمد عبد المنعم سرور
تصفحت في التاريخ وقراءت وتعمقت كثيرا ووقفت
علي بعض الاحداث الرهيبه التي مرت بها مصرنا ووطننا
الغالي…….
وجدت بين صفحات التاريخ مؤامره واحده يسعي من
أجلها كل أعداء مصر للنيل منها. الا وهي نظرية واطماع
تقسيم مصر. والذي بداء مع الفراعنه وأرادت بعض القوي الغاشمه تقسيم البلاد فيشاء الله أن يأتي مينا
ويوحد القطرين وينهي مخطط التقسيم….
ثم يتوالي التاريخ وتزداد حدة العداء لمصر وكأن كتب
عليها أن تحمل همها وهم الأمه العربية بأثرها……
حاول الاحتلال الفرنسي ومن قبله العثمانيون تقسيم البلاد ولكن وجدوا شعب قوي. ابي ففشلت كل مخطط
دبر للبلاد الي أن عادوا الي بلادهم ناكسي،الرؤس…..
ثم أتي الانجليز علي رأس حمله كبري وايضا تصدي
لهم الشعب والجميع يعلم مدي صمود شعب،مصر وهناك
اسماء لن يستطيع محوها التاريخ صمود وقياده وبطولات امام احتلال غاشم …….
ثم يأتي العدوان بثلث دول يريدون تدميرنا نهائيا وفي
تلك الفتره هم من أعظم دول العالم. وتصدت لهم مصر
شعبا ومقاومه وليست بطولات بورسعيد منا ببعيد…..
لم يهداء الاعداء للان فجاءات طامة ١٩٦٧ والجميع بل كل دول العالم ظنت أن مصر وقعت واستسلمت وجاءهم وهم الجيش الذي لايقهر. وإذ بالمارد ينتفض
ويلقن أعداء الله والامه درسا قاسيا يدرس جماعات أوربا للان…..
ايقن هؤلاء أن الغزوات لاتجدي في تنفيذ مخطط التقسيم فاصنعوا الإرهاب في سيناء الحبيبه عشق المصريين ولكن تصد لهؤلاء جيش وشرطه كان شعارهم. الله والوطن والشعب. ودحروا الإرهاب الصناعه الغربيه التي وهموا العالم به. فماذا يفعل
هؤلاء أعداء الضمير والإنسانية …..
افتعلوا كل شئ علي الحدود واحداث غزه مستمره للان
كل هدفهم. هو تهجير اهلنا. لغزه والسيطره الكامله علي سيناء …. ايها الغاصبون اعلموا ان امتنا تمرض ولاتموت وإذا انتفض الأسد سيأكل كل أعداء الانسانيه
سيناء لن يستطيع كأن من كان ان ينال حبة،رمل واحده
شعار كل مصر. نموت من أجل وطن يحيا فينا…….






