أدب

الفيلق السابع

حوارمع الكاتب أحمدعلي جمعة

الفيلق السابع

حوار مع الكاتب الشاب أحمد علي جمعة
حاورته :
لمياء جواد الإدريسى
عن الكتابة تقول الكاتبة التشيليه إيزابيل الليندي أمكث بين عشرساعات واثنتي عشر ساعه لا أفعل شيء سوى الكتابة
لا أتحدث إلى أحد ولا أجيب على الهاتف أعتبر نفسي مجرد وسيط أو آلة لتجسيد شيء ما يحدث ويتجاوز وجودي كأَن هناك أصوات تتحدث من خلالي .
ونحن الآن سنحاول أن نأخذ القارئ
في رحله قصيره إلى عوالم الكاتب والشاعر احمد علي جمعه الخفية
بدايةً
* من هو الكاتب والشاعر أحمد علي جمعة الذي لا يعرفه القارئ كإنسان وكشاعر وكاتب؟
– أنا طالب فرقة رابعة بالمعهد العالي للتعاون الزراعي
أقيم في مركز كفر الدوار التابع لمحافظة البحيرة
لا أستطيع أن أقول أنني كاتب روائي وشاعر ولكني سوف أترك زمام الأمور لكم لتقرروا ماذا أكون .
* بصفتك كاتباً شاباً كيف ترى العلاقه بين الكُتاب الشباب ورواد الكتابة مما سبقوهم هل هي علاقه تشجيع ودعم أم أنها علاقة تنافر وتعالي؟
– في مثل هذه العلاقات لا أستطيع إخبارك بشيء محدد لأنه بالنسبة للكاتب الشاب فهو يطمح أن يكون مثل أي كاتب آخر معروف بين الجموع إذا ذكر اسمه في أي مجلس انسدلت ستائر المعرفة بأعماله، وهناك البعض يتملكه شعور للغير بأن هناك شخص معروف وهو لا
أما بالنسبة للكتاب الكبار فهناك جانب منهم يقوم بدورة علي تشجيع هؤلاء الكُتاب الذين بدأوا مسيرتهم في هذه اللحظة كما يفعل الكاتب الكبير أحمد يونس ، وهناك البعض الآخر تكون نظرتة لهذا الكاتب الشاب نظرة بها تعالي واشمئزاز وتنافر إلا ما رحم ربي .
* لكي تكون كاتبًا عبقرياً لابد أن تكون قارئاً نهماً لمن تقرأ؟ومانوع القراءه التي تستهويك؟
– لا أميل إلى لون محدد في القراءة أحب القراءة في شتى المجالات حتي أكون ملماً علي قدر المستطاع بكل أنواع الثقافة
وبكل جوانب الحياة
فأنا حينما بدأت تستهويني القراءة لم أكن اقرأ لأصبح كاتب ولكن لكي أعرف ولأكون
ملماً بالحركة الثقافية
* ما هي النصيحه التي تقدمها من خلال تجربتك للمقبلين على كتابة أو نشر أول أعمالهم؟
– هي نصيحة واحدة مركبة من عدة نصائح وهي ألا تنتظر مساندة أحد أو دعمه لك
إن أردت النجاح فكن أنت الداعم، وأنت من تقدم لنفسك يد العون حتي لا يكون لأحد حق في القول أنك في ما أنت علية بسببي أو أنا الذي صنعت نجاحك في بداية مسيرتك سوف تجد شخص أو بعض الأشخاص يدعموك حينما تخبرهم أنك كاتب ولكن حينما يجدون أول عمل ملموس لك سوف يبدأ الكثير بالتوافد إليك ليقول أحدهم أنني كنت واثق أنك سوف تفعلها وآخر سيقول : لقد راهنت عليك وآخر يخبرك بكل وقاحة أنه كان أول من آمن بك ولكن أنت وحدك من تعلم من هوأحق بأن يكون بجانبك
اسعي وحدك واستعن بالله فهو خير معين وافعل كما أمرك الله ورسوله
“واستعينوا علي قضاء حوائجكم بالكتمان”.
*ما هي التحديات التي واجهتك أثناء نشرك لأول أعمالك؟
– لم تكن هناك تحديات لقد كانت والدتي بجانبي كالدرع الحصين وكفى.
* حدثنا عن روايتك الفيلق السابع والتي تشارك بها في معرض الكتاب هذا العام وهل هي أول عمل تشارك به في معرض الكتاب أم أن لك أعمال أخرى سابقة؟
– لقد أقمت العديد من حفلات الشعر في مختلف المحافظات علي شتى المسارح المخصصة لإقامة مثل هذه الحفلات وقد طُلب مني مرات عديدة أن أشارك في أعمال مجمعة ك الخواطر ودواوين الشعر ولكني أردت أن يكون أول أعمالي خاصاً بي وحدي ليس غرور وإنما لكي أكون أول من وضع حجر الأساس للنجاح الذي أسعى إليه بإذن الله.
الفيلق السابع هي روايتي الأولي و لن تكون الأخيرة بإذن الله وعام ٢٠٢٤ هو عامي الذي سوف تخرج فيه روايتي إلى النور وهو ما كنت قد خططت له أن تكون هذه السنة بالأخص بداية أول أعمالي ولن أقف حتي أصل إلى ما أريد إن شاء الله .
* ما هي المعايير التي تجعل من العمل الروائي عملاً مميزاً من وجهة نظرك الشخصيه؟
-إتقان المهارات اللغوية والموهبة الفنية والخيال ومهارات التخطيط المطلوبة ليصبح المرء كاتباً عليه إختيار وسرد القصة التي تعتبر حيوية بالنسبة له ، فما تكتبه يجب أن يكون شعوراً وتعبيراً قبل أن يكون رغبة في الكتابة،
ومن وجهة نظري تختلف المعايير من شخصا لآخر
هناك من يفضل الفانتازيا وهناك من يفضل اللون الرومانسي وآخرون يفضلون الميلودراما وآخرون يفضلون المغامرات….ألخ لقد حاولت جاهداً أن تكون خلطتي الروائية الخاصة بسالتي تجمع كل هذه الأنواع معاً حتي يجد كل من يحمل هذه الرواية بين يديه اللون الذي يفضله ولكن المتفق عليه من كثيرين أن معظم القراءالآن يفضلون تلك الرواية التي تبوح بما في داخله وكأنه هو من كتبها وأخرج كل ما في جوفه بين طيات الغلاف الذي يحمله.
* هل يزعجك النقد المضاد؟
-بالعكس أبداً لا يزعجني النقد المضاد لقد أجريت هذا اللقاء الصحفي بسبب هذا العمل الذي نتحدث عنه الآن وهو رواية “الفيلق السابع” والذي بدوري واصلت نشرها بسبب النقد المضاد والسلبي والذي اتخذته وقود لرحلة نجاحي هذه
* بماذا يحلم الكاتب والشاعر أحمد علي جمعه؟
-إنها لا تندرج تحت مسمي أحلام وإنما هو طموح أن يزداد عدد جمهوري و قراء أعمالي ليس في مصر فقط وإنما في العالم أجمع لأني أسعى الآن الي أن تترجم أعمالي إلى كل لغات العالم يوماً ما وليس الحلم ببعيد
إن شاء الله أحلم أن تغزو أعمالي العالم أجمع وأن أصبح حديث العالم
يوماً ما بإختصار أحلم بالعالمية.
* ما هي طقوسك الخاصة في الكتابه من حيث بدء مشروع الرواية وحتى الإنتهاء منها وتنفيذها؟
– أنا كثير العزلة
أحب الهدوء أثناء الكتابة أحياناً
وأحياناً أخري لا أحب العزلة وأكتب وسط الناس لذلك لا يوجد طقس معين لي أثناء الكتابة.
*ما هي معايرك في إختيار الشخصيات داخل روايتك ؟
– دائما ما تكون معايير إختيار الأشخاص هي نفسها المعايير التي نختار بها الأماكن حتي لا يختل توازن العمل بوضع أشخاص بأسماء أو أدوار غير صالحة للمكان والزمان المتواجد بالعمل ويسعي كثير من الكُتاب الآن أن يصل إلى ما يريده القارئ حتي لا ينفر من عمله.
* يميل بعض الكتاب الشباب إلى الكتابة بالعامية برأيك أيهما أقرب لقلب القارئ الكتابة بالفصحى أم بالعامية؟ ولماذا؟
– يتجه بعض الكُتاب إلى اتجاه الكتابة العامية وهو للأسف الآن ما أصبح قريب لقلب القارئ
أما بالنسبة لي فأنا أفضل الفصحى فهي أصل اللغة وما بُنيت عليه
أتمني الرجوع إلى ماكنا عليه سابقا حينما كانت اللغة العربية الفصحى في أزهي عصورها
و ماوصلنا إليه الآن هو استنساخ ومسخ للغة
ولا سامحنا الله لما فعلناه بها، لأنها لغة القرآن الكريم
لو كنا ما زلنا نتحدث الفصحى لكان أصبح سهل علي الكثير الآن حفظ وترتيل كتاب الله بسهولة
نظراً لإنتشار اللهجة العامية الآن أصبح الكثير يجد صعوبة في ترتيل كتاب الله
لذلك نحن في غفلة من أمرنا .
* لأننا في عصر التطور التكنولوجي الذي يتيح للقارئ الحصول على الكتب من خلال شبكات الإنترنت هل اندثرت الاعمال الأدبيةالورقية أمام العمل الأدبي الإلكتروني من وجهة نظرك وأيهما تفضل ولماذا؟
– لا لم تندثر ولن تندثر فالقارئ الحق لن يجد متعة في قراءة الأعمال إلا وهي بين يديه
سيجد فيها لذة العمل
أن يشتم رائحة العمل بين طيات صفحاته التي يتصفحها بيديه ويتحسسها بأصابعه
إنني أفضل الأعمال الورقية وإلا كان لي الآن الكثير من الأعمال الإلكترونية
* ما رايك في دور مواقع التواصل الإجتماعي في النشر الإبداعي وهل لها دور إيجابي أم سلبي بالنسبه للكاتب أحمد علي جمعة؟
– هي سلاح ذو حدين إما أن يكون لها دور إيجابي وفعال فترفع من شأن كاتب أو شاعر أو ممثل كما فعلت مع الفنان الجميل
“محمد سلام”
وإقبال ومحبة الكثير من الجمهور عليه بعد تضحيته بمستقبلة الفني تضامناً مع إخوتنا بفلسطين فرج الله كربتهم أو أن تحط من شأن آخر كما فعلت مع الفنان “بيومي فؤاد”
وهنا الأمر بيد الجمهور فقط.
* لكل روائي فكرة تسيطر عليه ما هي الأفكار التي تسيطر على عقل الكاتب أحمد علي جمعة؟
– هي فكرة واحدة التي تطاردني ولن أستطيع الهرب منها طوال حياتي
هو نجاحي وتميزي في الكتابة
لذلك أفكار الكتابة عندي مختلفة ولكنها تحمل هتافاً واحداً إما النجاح أو النجاح وليس هناك شيء آخر.
* ما الذي يجذبك نحو عالم الروايه؟
– أجد فيها ذاتي ف أنا كما ذكرت سابقا أنا أفضل العزلة ولست من ذلك النوع الذي يستطيع أن يبوح بما في داخله لذلك وجدتها المفر من ألم الكتمان الذي يملأ جوفي .
* من هي الاسماء الروائية التي أثرت في تجربة الكاتب احمد علي جمعه؟
– الكاتبة الكبيرة ساندرا سراج ، الدكتور أحمد خالد توفيق ، الكاتب الكبير أحمد يونس ، الأستاذ الدكتور عمرو عبد الحميد وغيرهم كثيرون مما أضافت لي أعمالهم صبغة جميلة وروائح طيبة علي قلبي لذلك طموحي أن اصل إلى ما وصلوا إليه في ترك عملاً أو علماً ينتفع به الآخرين ويبقيني علي قيد الحياة بعد رحيلي .
* في نهاية الحوار ما هي الكلمه التي تحب أن توجهها لقراءك؟
– مذ هذه اللحظة التي تحمل بين يديك أول عملا يخصني اربط حزام الأمان جيداً وانتبه إلى ما هو قادم لسوف نذهب في رحلة نستكشف بها العالم بشتى أنواعه وأسراره المخفية ولسوف تجد طفرة في مجال الكتابة من شخص لم يدرس إلى الآن علم الكتابة ولكن من شخص خلقت به موهبة ربانية قدمتها لكم في عملي الأول الذي يتمثل في
رواية “الفيلق السابع” والتي هي في الأساس رسالة الي تلك المعشوقة التي خذلتني بهجرها لي .
في نهاية الحوار استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
نلتقي قريبا في معرض الكتاب
بالتوفيق لكل الكُتاب الشباب وفقهم الله وحقق مسعاهم .
سعدت لوجودي معكم
* سعدنا بحوارنا معك ونتمنى لك التوفيق في كل مشاريعك المستقبلية.

مقالات ذات صلة

الفيلق السابع

#معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب2024

الفيلق السابع

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى