
بقلم / إبراهيم الظنيني
كثيرة يغلب علينا عدم المبالاة أو عدم الإستمرار في ملحمة ما يدور في جوانب حيفيأحياناتنا و نستسلم للأمر الواقع .
( لا للأستسلام ) … لأن عدم الاستسلام هو الوقود الحقيقي للنجاح ولا يهم عدد المرات التي تسقط فيها بل عدد المرات التي تنهض فيها .
لا تجعل لليأس مكان في فكرك ومحاولاتك فالطريق الطويل لا يقاس بمسافتة بل ما تحققه من أحلام وقدر تحملك لمعاناتك مهما بلغت ومهما كانت .
أجعل الإبتسامة دائما مرسومة على وجهك فهي بوابتك لكسر الأحزان ومحو الفشل وكسر الحاجز الجليدي مع من حولك .
كن متفائلا لأن التفائل الدائم يضاعف القوة وهو الإصرار على أن كل شيئا على ما يرام حتى في أصعب اللحظات .
فأحذر وأعلم أن مجرد انك لم تستسلم لا يعني أنك ستفوز في النهاية واحذر من الفخوخ التي تدفعك للمضي في طريق لا نهاية له .
أذا سبحت في بحور الحياة فعليك ان تقاوم الأمواج وتقفز فوق الصخور وتعبر الشلالات فلتكن قويا ولا تجعل جسدك يتأكل أو جلدك يتمزق فكن دائما صلبا .
الإصرار في المراحل الصعبة حكمة أما الإصرار في الطريق المسدود نوع من الألم يرتدي ثوب الفضيلة .
ستمر بكثير من التجارب وستحتاج كثيرا من الوقت ومزيدا من الجهد والمثابرة وان تقنع نفسك دائما أن الاستسلام ضعف وهوان وعليك أن تواصل الخير رغم الإرهاق طالما الباب مفتوحا لذلك .
لا تنعزل عما حولك لانك دائما ستكون في احتياج لدليل ينير ظلام الليل ويكون غطاء حماية من شمس النهار .
الصبر وعدم الاستسلام ليس مجرد كلمات بل هي عماد لبناء الشخصية وجزء لا يتجزأ من المغامرة فكن دائما صبروا قويا .
تذكر خطواتك التي مضت والتي كانت مليئة بالتحديات وبعضها كان أقرب الى الهزيمة والبعض الآخر يعلمك معنى الصمود .
ستدرك مع الوقت ان عدم الاستسلام ليس مجرد خيار بل أصبح ضرورة لكي تكتب قصتك بطريقة مختلفة عن الجميع وأعلم أن ليس كل يوم يحمل أنتصارا ولكن كل يوم من الممكن أن يكون خطوة نحو ما تطمح إليه .
في النهاية تذكر أن النجاح لا يولد بين يوم وليلة بل هو تراكم سنوات من العمل و الكفاح فلا تستسلم أبدا لأنك تستحق الوصول الى ما تحلم به .





