
بقلم / إبراهيم الظنيني
الصعود إلى القمة كفاح يتبعه نجاح وليس كل من صعد الى القمة قد فاز بل لابد أن تبقى منفردا بها ولا يشاركك بها أحد .
طريق القمة مزدحم دائما بالصراع والسباق والتحدي وتحمل معوقات الطرق واللحظات لأن القمة لا يمكن الوصول إليها الا بالعزيمة والإصرار والجهد والعمل .
لا تنتظر الفرصة تأتيك بغتة ولكن أصنعها بنفسك وأبذل قصارى جهدك في كل ما تفعله لأن القمة هي المكان الذي يذهب إليه الأشخاص الذين يفعلون أكثر مما هو متوقع منهم .
الطريق إلى النجاح ملئ بالتحديات ولكن من يثابر يصل ومن يمل يظل في قاع الحياة ليله مثل مساءه وشمسة مثل قمره .
لابد أن تسعى الى مكان يوهبك السعادة والإطمئنان ولا تيأس ولا تبتأس وأعلم إن قليل من الألم يدفعك الى مزيد من التقدم والنجاح .
علينا أن لا ننسى أبدا أن النجاح كوكب صعب المنال يتم الصعود إليه بصاروخ الهمة مع عدم ترك الدعاء والثقة بالإيمان .
أن الطموح للصعود الى القمة هو الوقود الروحي والطاقة المرجوة في حياة الإنسان وهو الخطة العقلية التي تنظم حياتنا والتي تدفعنا الى الرغبة في التقدم والوصول والأستمرار .
لا تعتقد أن النجاح ليس له سلبيات ليس هذا مفهوم النجاح لا يوجد إنسان كاملا ولكن عليك ان تبدع وتكون مميزا في جانب من جوانب حياتك .
ستصادف الكثير من الحسد والمنافسة وأحيانا الشعور بالارهاق والتفكير بعدم الاستمرارية فأحذر وأعلم أن من هم في تخصصك يتمنون منك أن تترك ساحة القتال وتنسحب دون عراك أو مقاومة .
أعرف مقصدك في الحياة وحاول بلوغ أقصى أمكانياتك وأزرع في الأرض دائما بذور تفيد الأخرين حتى يكون حصاد ثمارها حسنا.
لابد من أحترام وجهات نظر الأخرين وتقدير الرأي الآخر لأنك ستقابل كثير من الحكماء والمعلمين كل يبغي غايتك .
لا تنظر خلفك وقف دائما كلما حاوطك السقوط وتمسك بالأمل وكن قويا لأن القمة تتطلب دائما من يحميها ويحافظ عليها .





