أخبارأخبار الأسبوعأدبأدب وشعرالأسبوع العربيالثقافة والفنونتقاريرثقافةحوارخاطرةدنيا ودينفاعليات ثقافيةفنونقرأت لكقراءة نقديةمجلة الأديب العربينثر

أهداب الرحمة


بقلم / إبراهيم الظنيني

في هذا اليوم الجليل ( يوم عرفه) نتمسك جميعا بأهداب الرحمة التي تتجلى من فوق سبع سنوات لتنزل الى الأرض فيغفر الله لعبادة المؤمنين والذين سلموا تسليما .

كلما أحسست يا ربي بأنه ليس لي سواك أشكو إليه وأتضرع إليه يزداد إيماني وثقتي فاليوم كان أملي أن أقف مع هذا الحشد الهائل من البشر رافعا يدي مبتهلا إليك .

أراك يا ربي بداية الأشياء ونهايتها أشعر بك يا ربي الحقيقة التي ما بعدها حقيقة انك يا ربي ميزان العدل الذي لا يحيد والنور الذي لا ينقشع والحق الذي لا يغيب .

كم يتضائل كل شئ الان كم تصبح عمالقة البشر اقزاما أمام لحظة صفاء روحي وايماني أسير في الشوارع انظر في وجوه الناس فلا أجد ما أبتغيه أحاول أن اخترق نفوس المحيطين بي فلا أجد المقدرة على الشعور بالراحة والنقاء الا في  حضرتك وعبادتك لان اللجؤ إليك يا ربي والاستعانة بك هو الراحة الأبدية والقوة اللانهائية .

أنت وحدك الوعد الصادق جل جلالك لمن اذهب؟  ولمن أشكو نفسي وظلم الأخرين في هذا اليوم العظيم لا معنى للجؤ الى البشر لا معنى للشكوى للآخرين أنت وحدك تعلم ما في قلب وعقل وضمير البشر سبحانك .

العدل والرحمة لا احلم بشئ أكثر منهما واني ادعو لنفسي ولوالدي وابنائي وزوجتي وأمة المسلمين بالعدل والرحمة والجنة .

اللهم اهدني وطهرني وتب علي اليوم يا ربي أنسحب من اكاذيبي ومن بشريتي واتوجه إليك فاجعلني كما خلقتني مطيع امين وكن لي يا ربي غفور رحيم .

اللهم بحق يوم عرفه أهدنا الى طريق إيمانك كل شئ زائل ويبقى نورك الالهي يضئ علينا الدنيا سأظل أسأل وأتضرع حتى ترضى سبحانك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى