
فلسفة علم النفس
الجسد ….والجسم…والحياة
د.عبدالواحد الجاسم
فلسفة علم النفس
يحصل عند مفترق التردد والخوف…
تتردد المعارف في إدراك المعاني المعلقة بتفكير العقل…
ذلك المبرمج على وعي الأنماط المعتادة من طبيعة الوجود المشكل من المفاهيم الاجتماعية ….
تلك المؤطرة بالفهم المبتعد عن الأنماط الحقيقية لطبيعة الكيان الذاتي المشخص بالجسد….
هي وحدة متكاملة لبناء الأنماط الملازمة لطبيعة الحياة الحية…
فالجسد في ((حالة الموت)) لا يثير الشهية في الارتباك المحسوس المرتبط بظهوراته المكشوفة…وهنا المقصود من يحمل صفة النرجسيه والتكبر والتعالي على الاخرين ….
فالجسد الفاقد الحياة يرتبط بطبيعة الجماد العضوي….
كما شجرة مقطوعة ويابسة.
أما الجسم الحي فإنه يتوهج بومض الطاقة القادرة لإحداث الارتعاش في النفس البشرية….
لأن الطاقة الحيوية المرتبطة بالجسم الحي هي الوهج المعبر عن فعاليته المؤثرة في الكيان المقابل للعضوية سواءً كانت مؤنثة أم مذكرة …
فطاقة الوهج الحي ترفع الضغط الدموي في الأنسجة…
نظراً لقدرة السبر الموجّه بالوضوح الجسمي ويلتزم العقل بتقبل المحتوى المرتبط بالجسم على أنه نظام يتفوق عليه بالمنافسة من حيث إصداره للمعاني المولدة للانجذاب….
وغالباً ما يوظف العقل بفاعلية مقصودة نحو استكشاف القيم الفاعلة لقبول وضوح الجسم في نظامه الطبيعي …
وبدون الارتباط بقواعد الحجب والخوف من نظام المعتقد الموجه لنظام سلوكنا في الحفاظ على المألوف في نظام الجسم….
هذا الترافق الوثيق بين القيم الأخلاقية ونظام وعينا طبع الحياة بالتنحي عن إظهار المفاتن الجسمية بشكلها الطبيعي….
ورافق وعينا الأخلاقي فن إبراز المعالم الجسمية المقبول رؤيتها من الوسط الاجتماعي…
بما يلفت الانتباه التعويضي عن بقية الأجزاء الأخرى من الجسم.
ممكن للشخص ان يكتفي برؤية الوجه الجميل المبتسم الذي يحرك مشاعره دون عناء في النظر الى الاجزاء المغطاة من ذلك الجسم الحي الذي تتجسدد فيه الحياة





