ببالغ الحزن والأسى، نعى المحاور الإعلامي مصطفى جمال، نائب رئيس حزب الاتحاد لشؤون العلاقات الدولية والسياسات الخارجية، السفير الفلسطيني لدى جمهورية مصر العربية دياب اللوح، الذي وافته المنية بعد صراع مع المرض.
وأعرب مصطفى جمال عن خالص تعازيه ومواساته إلى القيادة والشعب الفلسطيني، وأسرة السفير الراحل وذويه، وأعضاء السلك الدبلوماسي الفلسطيني، مؤكدًا أن رحيل السفير دياب اللوح يمثل خسارة كبيرة للدبلوماسية الفلسطينية والعربية.
وأكد أن السفير الراحل كان نموذجًا للدبلوماسي المخلص، وعُرف طوال مسيرته الوطنية والدبلوماسية بحرصه على تعزيز العلاقات التاريخية بين مصر وفلسطين، والدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
وأشار مصطفى جمال إلى أن السفير دياب اللوح لم يكن مجرد ممثل دبلوماسي لدولة فلسطين في القاهرة، بل كان جسرًا للتواصل بين الشعبين المصري والفلسطيني، وصوتًا حاضرًا للقضية الفلسطينية في مصر، وساهم في دعم وتعزيز أواصر العلاقات بين البلدين.
وأضاف أن إقامة مراسم دفن السفير الراحل في مصر وإقامة مراسم العزاء على أرضها تحمل دلالات إنسانية ووطنية عميقة، وتعكس عمق الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين المصري والفلسطيني، ووحدة الوجدان والمصير بينهما.
وأكد أن العلاقات المصرية الفلسطينية تتجاوز حدود العلاقات الرسمية بين دولتين، وتمثل امتدادًا طبيعيًا لعلاقات تاريخية راسخة تجمع الشعبين بروابط الجغرافيا والتاريخ والمصير المشترك.
واختتم مصطفى جمال نعيه بالدعاء للفقيد، قائلًا:
«رحم الله السفير دياب اللوح، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وشعبه وذويه الصبر والسلوان. سيبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة الدبلوماسية الفلسطينية والعلاقات المصرية الفلسطينية، وستظل مصر وفلسطين حاضرتين معًا في وجدان الشعبين، مهما تبدلت الظروف».