أدب وشعر

ريال مدريد يسعى للإجهاز على تشيلسى

 الباحث عن الريمونتادا فى موقعة حارقة بدورى الأبطال

كتب/ محمد شلش
فى قمة الحسم وتحديد هوية المتأهل رسميا إلى نصف نهائى دورى أبطال أوروبا ،
سيعيش ملعب ” ستامفورد بريدج ” على وقع مباراة من المرتقب
أن تكون ناجحة بكل المقاييس بين من ضرب بثنائية على أرضه ذهابا ،
ومن يبحث عن تحقيق الريمونتادا ورد الدين إيابا .
“تشيلسى” وبعد النكسات المتتالية من كل الجهات الخروج من جميع المسابقات
والإبتعاد عن مراكز المقدمة فى الدورى الإنجليزى الممتاز ، ثم خسارة قاسية
“لفرانك لامبارد” أمام نادى “برايتون” ليبقى الأمل الوحيد معلقا على إياب الموت أمام الملوك

تحت شعار أكون أو لا أكون .

“البلوز” سيخوض مباراة العودة وكأنه نهائى ليس لدورى أبطال أوروبا فقط بل لموسم كامل بجميع تجلياته .
داخل شوارع “لندن” يرددون خسرنا المعركة ولم نخسر الحرب وكأنهم يتأهبون لأمر جلل .
ضباب “لندن” يريده المناصرون فقط قسطالا لا ينجلى إلا والنصر حليفهم فيضمدون الجراح .
ملايين الدولارات صرفت من الإدارة الجديدة بقيادة الأمريكى
“دوت بويلى” ، لكن غياب مشروع محدد ورؤية واضحة جعلت بطل أوروبا قبل عامين يعاين الأضرار .
المهمة لن تكون هينة أمام “ريال مدريد” المنتشى بتفوقه ذهابا بنتيجة وأداءا فى ظل الجاهزية التامة لأبرز عناصره .
بخطى ثابتة يواصل الملوك حملة الدفاع عن اللقب ،
هذا الملعب الذى عرف إنتفاضة الحكومة ” كريم بنزيما ” فى العام المنصرم
قد يكون الجسر المؤدى إلى المربع الذهبى هذا العام بحكم أفضلية الريال ذهابا على ملعبه ” سانتياغو برنابيو ” .
ثنائية الأبطال على التوالى والخامسة عشر فى التاريخ حلم يراه المشككون صعب المنال
ويأمل المتفائلون أن يسير الريال على منوال الموسم المنصرم ، عندما أسقط الكبار تباع ،
كذلك توج باللقب على حساب أغنى أندية البريميرليج وأقوى الدوريات وأكثرها تنافسية على الإطلاق .
فقدان الشغف فى الدورى الإسبانى بحكم الفارق الكبير بينه

وبين الغريم المتصدر ” برشلونة ” جعلت كتيبة الإيطالى

“كارلو أنشيلوتي” تصب مجمل تركيزها على المسابقة المفضلة للملكى .
شخصية الريال فى الأبطال ، وكيف يدير ويكسب المباريات
حتى وإن تفوق أمامه الخصم فى شوط وبضع دقائق من الشوط الثانى ،
فلا يمكن لأحد أن يكون فى مأمن من غدره ،
ومن لديه شك فليتذكر عاشرة الجار اللدود “أتليتكو مدريد” وما فعله بمنافسيه فى العام الماضى .
جينات المجد هو موروث كروى تناقلته الأجيال وواقع مشهود
يمثل سمة أساسية تميز ” المرينجى ” عن البقية وتجعله الإستثناء الوحيد فى عالم كرة القدم .
كذلك قد يكون التفكير فى قمة “السيتى” و “الريال” فى قمة نصف النهائى سابقا للأوان ،
لكن قبل هذا وذاك الجميع يتسائل هل يحافظ “كارلو أنشيلوتي” و “بيب جوارديولا” على أفضلية الذهاب ؟
أم أن “توماس توخيل” و “فرانك لامبارد” قادران على صناعة المستحيل ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى