
النسيان نعمة عظيمه لولاها لمتنا قهرا
بقلم د/ ولاء السيد
خلق الانسان في كبد؛؛؛
أي في عناء ومشقه
تخيل معي لو كل واحد فينا!!! فضل فاكر كل الحاجات المؤلمة التي حصلت له في الدنيا دي كان حصله ايه!!!؟
أكيد كان إتجنن من كتر التفكير والألم!!! ولا يستطيع أن يخطو خطوة للأمام، ولا يستطيع أن يعيش!!!
فكلنا في مسيرة الحياة بنتعرض لمواقف وأحداث أليمة،
مثل فقد الأحبة،أمراض،مشاكل، كلمات جارحه، خذلان، أحقاد، غدر، عثرات، زلات!!
وغيرها من الأشياء التي تنغص علينا الحياه!!! وكلما تذكرنا هذه الأشياء بتعكر مزاجنا وتخلينا نعيش كل تفاصيلها!!! من جديد وتتجدد الأحزان! ولولا من الله علينا بنعمه النسيان!!!
وهو من طبيعه بني آدم!!!!!!! ورفع الله عنا الأخذ به!!!
قال الله تعالي
(ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)،
فلولاه نعيش في حسرة وحزن مدى الحياة ونتوقف عند أحزاننا!!! ولا نستطيع التقدم في مسيرة الحياة، أو أن نستمتع بها.
وقد لاحظ الباحثون من خلال مراقبة الجزء الأيمن من الدماغ!!!! أن الإنسان لا يستطيع فقط التحكم في النسيان بوعي!!!،
ولكن أيضا أن النسيان بوعي!!! يتطلب نشاطا دماغيا أكبر أكثر من تذكر!!! الأشياء.!!!!
ولكن هناك نوع من النسيان المذموم….
وهو أن تنسى ربك وعباداتك فينساك الله
(نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ)
أو تنسى فضلا أسدي اليك!!! وتنكر الجميل!!!
يارب ارزقنا النسيان؛؛
نسيان الأشياء التي تكدّر خواطرنا!!؛؛؛؛..
الكلمات التي جرحتنا..
الأشخاص الذين خذلونا..
المواقف التي ما تذكرناها تعكر مزاجنا،
اللهم أزح من قلوبنا كل خوف يسكننا.. وكل ضعف يكسرنا.. وكل أمر يبكينا..
قونا يا الله”.
النسيان نعمة عظيمه لولاها لمتنا قهرا





