أبطال صنعوا التاريخأخبارأخبار الأزهرأخبار الأسبوعأخبار محليهالأزهر الشريفالأسبوع العربيالازهر والاوقافدنيا ودينعاجل ..قصص ورواياتمحلياتمقالات تِكوزارة الأوقاف
أخر الأخبار

حقيقة السيد البدوي بين الصوفية والسطوحية!

السيد أحمد البدوي من هو؟ وماحقيقة تشيعه وصوفيته وسطوحيته؟

أحد مريدين السيد البدوي في طنطا

كتبت : مها أبو ندا

 السيرة الذاتية للسيد أحمد البدوي

هناك العديد من الآراء التي تناولت سيرة السيد أحمد البدوي.
فهو أحمد بن علي بن يحيى البدوي الحسيني الفاسي من المغرب (فاس 596 هـ/1199 م – طنطا 675 هـ/1276 م) إمام صوفي سني عربي، وثالث أقطاب الولاية الأربعة لدى المتصوفين، وإليه تنسب الصوفية والسطوحية.

هجرات السيد أحمد البدوي

هاجر السيد أحمد البدوي مع أسرته من المغرب إلى مكة ثم إلى مصر، ليستقر في مدينة طنطا عام 637 هـ، حيث أصبح له دور كبير في ازدهار المدينة ومركزَا صوفيًا.

 سبب تسميته البدوي!

اشتهر بلقب “البدوي” لأنه كان يغطي وجهه بـ”لثامين” تقليدًا لأهل البادية الذين كانوا يعيشون في البوادي والصحاري، وهو يعتبر الثالث و من كبار أقطاب الولاية الأربعة عند المتصوفين، وله طريقته الصوفية المعروفة بـ”الراية الحمراء”.

توفي السيد البدوي في طنطا عام 675 هـ، ودفن فيها، ويُقام له احتفال سنوي كبير يعرف بـ”مولد السيد البدوي”، يجذب الملايين من الزوار.

رحلة السيد البدوي للتصوف:

بعد وفاة والد السيد أحمد البدوي، انعزل البدوي عن الناس وتفرغ للعبادة، ثم رحل إلى العراق، وهناك زار الشيخ عبد القادر الجيلاني، والشيخ أحمد الرفاعي، ولهذا عرفوه بالمتشيع او الشيعي قبل أن ينتقل إلى مصر.

رحلته إلي طنطا:

إستقر البدوي في مدينة طنطا عام 637 هـ بعد أن تلقى رؤيا في المنام تأمره بالذهاب إليها.

تأثيره في طنطا وازدهار المدينة:

ارتبط اسم السيد البدوي بتطور وازدهار مدينة طنطا تجاريًا وعمرانيًا وصوفيًا، وأصبحت مقصدًا صوفيًا للزوار والعباد.

تأسيس المسجد الأحمدي:

بعد وفات السيد أحمد البدوي عام 675 هـ، دفن في طنطا، وقام أحد تلاميذه و تابعيه يسمي عبد العال؛ ببناء مسجده الذي توسع على مر العصور ليصبح أحد أكبر المساجد في مدينة طنطا، وهو اليوم معهد إسلامي للعلوم.

ألقاب السيد البدوي وكراماته:

من أهم ألقاب السيد البدوي التي أشتهر بها:

*«السطوحي»:

لُقب بالسطوحي لأنه كان أحيانًا يقف على سطح منزل إبن شحيط.

*«شيخ العرب»:

كما لُقب بشيخ العرب، كما ينسب إليه العديد من الألقاب والكرامات.

*«الراية الحمراء»:

تُعرف طريقته الصوفية بإسم «الراية الحمراء».

 انتشار الكرامات والقصص عن السيد البدوي:

ينسب إليه الكثير من الكرامات والقصص، منها ما يتم تداوله عن إنقاذ الأسرى المصريين من أوروبا، وإحضارهم إليه بطريقة عجيبة، وهو ما أدى لانتشار مقولة «الله الله يا بدوي جاب اليسرى» أي الأسرى .

الخرافات التي تم تداولها عن السيد أحمد البدوي

تتضمن الخرافات عن السيد أحمد البدوي المنسوبة إليه، مزاعم عن تفضيله على الأنبياء، وادعاءات بقدرته على علم الغيب والكلام من قبره،  وتُتهم هذه الخرافات بأنها تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي، وبعضها يتعلق بادعاءات مثل قدرته على رعاية الأسماك والوحوش والحيوانات في العالم، وهو في قبره، وإمكانية أن يكون قد سلب الإيمان من شخص أنكر مولده.

من الخرافات المنسوبة للسيد البدوي:

* تفضيله على الله ورسوله :

يُزعم أن بعض الناس يجعلون الله واسطة إلى البدوي وأنهم يطلبون منه الشفاعة، وأن شفاعته لا يبلغها الأنبياء.

* التشبه بالأنبياء:

تُقارن سيرته بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، مثل التعبد في غار أبي قبيس، ونزول ملك عليه لتبشيره بالتوجه إلى مصر.

* القدرات الخارقة:

يُنسب إليه قدرته على رؤية ما وراء الحُجب، ومعرفة الغيب، وطَي الأرض والزمان، وإطلاق الأسرى وإحضارهم طائرين في الهواء.

* الادعاءات الدينية المتطرفة:

– القول بأن البدوي يخلص الأسرى ويحضرهم طائرين في الهواء.

– الادعاء بأن من كراماته الكلام من قبره والسلام بيده على من يحدثه.

– مزاعم عن أن أحمد البدوي كان لا يصلي ولا يركع لله، ويدّعي أنه “هو الله”، وهذا يعتبر كفرًا صريحًا بحسب ما يُذكر في بعض المصادر.

– الادعاءات حول عدم النظافة:

القول بأنه كان لا يخلع عمامته أبدًا حتى تبلي وتذوب.

– الادعاء بأنه لم يكن يتوضأ أو يغتسل، مما أدى إلى إصابته بالجدري في وجهه.

 أدلة ومصادر الخرافات والادعاءات:

المصادر التي تذكر هذه الخرافات تعتمد على كتب صوفية مثل “الطبقات الكبرى” للشعراني.

يتم الرد على هذه المزاعم بأنها لا تصدر عن الأنبياء، وأنها تسيء إلى الدين الإسلامي.

الكتب التي تدعم السيد البدوي: كتب تاريخية ودينية تسرد مناقب السيد البدوي وتعدد كراماته، مثل كتاب “المولد الكبير” و”حزب التهليل”.

. الكتب التي تنتقد وتشكك في كرامات السيد البدوي: توجد أيضًاً كتب ومقالات ومصادر تنتقد بعض التصرفات المنسوبة إليه، وتشير إلى أن بعض هذه التصرفات قد تكون غير شرعية أو غير منطقية.

أقوال العلماء: هناك أقوال للعلماء حول السيد البدوي، وبعضها يشيد به والبعض الآخر يرفضه.

الجدل حول الكرامات: هناك جدل واسع حول بعض الكرامات المنسوبة إليه، مثل ادعاءات إنقاذ الأسرى المسلمين من أيدي الصليبيين.

خلاصة:

هناك كتب تتحدث عن كرامات السيد البدوي وأقواله، بعضها يدعمها وبعضها ينتقدها.

لا يوجد كتاب واحد مخصص لـ “ادعاءات” ضد السيد البدوي.

على كل إنسان مسلم ان يُعمل عقله، ويفكر ويستفتي قلبه، هل السيد أحمد البدوي صوفي وسطوحي حق، وهل هو من الأئمة الأربعة حقًا أم لا قبل الزيارة لمقامه.

فى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم” عن شد الرحال” قال :
لا تُشَدُّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى” هو حديث نبوي صحيح يُفيد بأن السفر للصلاة لا يُشرع إلا لهذه المساجد الثلاثة.
ومن هذا يُفهم من الحديث أن شد الرحال بقصد الصلاة في مسجد غير هذه الثلاثة ممنوع، بينما السفر لأمور أخرى مثل التجارة وطلب العلم وزيارة الأقارب لا يدخل في هذا النهي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى