
رسالة دفء في عالم بارد…
بقلم الإعلامية/ سهير الشيخ
عيد الحب ليس تاريخاً في التقويم يظل الحب لغة راقية يقرأها القلب قبل الأعين ، يملأ الروح دفئاً و يجعل الأيام أكثر احتمالاً ، في عالمٍ يسرق الوقت و يخطف الإنتباه.
هذا الشعور الراقي هو إدراك ناضج أنَّ في هذا العالم قلباً اختارك كما اختارته ، يُجمّل الحياة التي لا تُحتَمل وحدنا ، فالروح خُلِقت لِتَجِد صداها في روح أخري.
إن الحب إن كان صادقاً ، يُهذِّبك و يجعلك أكثر إنسانية ، يُعلِّمنا الصبر قبل العِتاب ، و الإحتواء قبل الحُكم ، و الفَهم قبل الرد ، فتكون أكثر لُطفاً مع الجميع ، أكثر قُدرة علي رؤية الخير.
صحيح أن الحب ليس وعداً بالسعادة الدائمة ، و لكن مشاركة صادقة تُهَوِّن قسوة الحياة.
الحب في أسمي تَجلياتِه
ليس أن تمتلك قلباً بل أن تحافظ عليه ، و ليس أن تُبهِر الآخر بل أن تُطمئنه و تُضئ له الأيام حتي في أبرد اللحظات.
فلسفة الحب عند العُشَّاق
الإحساس بالطمأنينة و الثقة و الصدق دون تزييف أو مجاملة.
الاكتفاء أن يستغني العاشق بحبيبه عن العالم كله و لا يري إلا ملامح من يُحب رغم زِحام الوجوه.
و في النهاية ، إن وجدتم قلباً يشبه قلوبكم و وجوداً يجعلكم أكثر سعادة و راحة… فتمسَّكوا به ، فالعمر لا يَمنحنا كثيراً من الفُرص الصادقة ، و لا كل الطرق تقود إلي شقيق الروح.
و صدق الشاعر : ” ما مرّ ذِكرُكَ إلا و ابتسمتُ لهُ كأنكَ العيد و الباقون أيّامُ… أو حَامَ طَيفُكَ إلا طَرتُ أتبعُهُ أنتَ الحقيقة و الجلّاسُ أوهامُ “رسالة دفء في عالم بارد…
عيد الحب ليس تاريخاً في التقويم يظل الحب لغة راقية يقرأها القلب قبل الأعين ، يملأ الروح دفئاً و يجعل الأيام أكثر احتمالاً ، في عالمٍ يسرق الوقت و يخطف الإنتباه.
هذا الشعور الراقي هو إدراك ناضج أنَّ في هذا العالم قلباً اختارك كما اختارته ، يُجمّل الحياة التي لا تُحتَمل وحدنا ، فالروح خُلِقت لِتَجِد صداها في روح أخري.
إن الحب إن كان صادقاً ، يُهذِّبك و يجعلك أكثر إنسانية ، يُعلِّمنا الصبر قبل العِتاب ، و الإحتواء قبل الحُكم ، و الفَهم قبل الرد ، فتكون أكثر لُطفاً مع الجميع ، أكثر قُدرة علي رؤية الخير.
صحيح أن الحب ليس وعداً بالسعادة الدائمة ، و لكن مشاركة صادقة تُهَوِّن قسوة الحياة.
الحب في أسمي تَجلياتِه
ليس أن تمتلك قلباً بل أن تحافظ عليه ، و ليس أن تُبهِر الآخر بل أن تُطمئنه و تُضئ له الأيام حتي في أبرد اللحظات.
فلسفة الحب عند العُشَّاق
الإحساس بالطمأنينة و الثقة و الصدق دون تزييف أو مجاملة.
الاكتفاء أن يستغني العاشق بحبيبه عن العالم كله و لا يري إلا ملامح من يُحب رغم زِحام الوجوه.
و في النهاية ، إن وجدتم قلباً يشبه قلوبكم و وجوداً يجعلكم أكثر سعادة و راحة… فتمسَّكوا به ، فالعمر لا يَمنحنا كثيراً من الفُرص الصادقة ، و لا كل الطرق تقود إلي شقيق الروح.
و صدق الشاعر : ” ما مرّ ذِكرُكَ إلا و ابتسمتُ لهُ كأنكَ العيد و الباقون أيّامُ… أو حَامَ طَيفُكَ إلا طَرتُ أتبعُهُ أنتَ الحقيقة و الجلّاسُ أوهامُ “





