الشيخ نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله : لبنان يواجه مفترق طرق خطير
بقلم: عطيه فرج
في تسجيل صوتي وجهه إلى الشعب اللبناني ومناصري حزب الله، حذر الشيخ نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، من أن لبنان يواجه مفترق طرق خطير، وأن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل البلاد. وأكد قاسم على أن حزب الله لن يتنازل عن سلاحه، وأن المقاومة هي الضمانة الوحيدة لاستقرار لبنان في مواجهة التهديدات الخارجية، وعلى رأسها التهديدات الإسرائيلية المستمرة.
لا تنازل عن سلاح المقاومة: خط أحمر
شدد الشيخ نعيم قاسم على أن حزب الله لن يسمح لأي طرف داخلي أو خارجي بتقويض قوة المقاومة ونزع سلاحها. وأكد أن الحزب سيقف بالمرصاد ضد أي محاولة لزعزعة استقرار لبنان، مشيرًا إلى وجود قوى داخلية وخارجية تسعى لاستغلال الأزمة الاقتصادية والسياسية التي يمر بها لبنان لتحقيق أجندات خاصة. ودعا قاسم الشعب اللبناني إلى الوحدة والتكاتف وعدم الانجرار وراء الفتن التي تهدف إلى إضعاف الصف الوطني.
إسرائيل وتصعيد الاعتداءات رغم الالتزام اللبناني
أشار الأمين العام لحزب الله إلى أن إسرائيل استمرت في عدوانها على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار طوال الأشهر الخمسة الماضية والتزام لبنان بهذا الاتفاق. وكشف قاسم أن إسرائيل ارتكبت حتى الآن أكثر من 2700 اعتداء منذ سريان وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن هذا السجل الحافل بالانتهاكات يؤكد صوابية خيار المقاومة كسبيل وحيد لردع العدوان الإسرائيلي وحماية لبنان.
المقاومة لتحرير الأراضي المحتلة: هدف استراتيجي
أكد الشيخ نعيم قاسم أن حزب الله يؤمن بالمقاومة كخيار استراتيجي لتحرير الأراضي المحتلة، بما في ذلك الأراضي الفلسطينية. وشدد على أن المقاومة ليست مسؤولة عن الدمار الناتج عن تصديها للاحتلال، بل إن الاحتلال نفسه هو المسؤول عن كل تداعياته. وأوضح أن المقاومة تواجه الاحتلال الإسرائيلي الذي يواجه بدوره الجيش والشعب والمقاومة في لبنان.
إسرائيل وتطلعاتها التوسعية في لبنان
حذر الأمين العام لحزب الله من أن إسرائيل لديها تطلعات توسعية لاحتلال المزيد من الأراضي في لبنان وضمها إلى “فلسطين المحتلة” بهدف توسيع المستوطنات الإسرائيلية. وأكد أن المقاومة نجحت على مدار أربعين عامًا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وإفشال مخططاته، وأنها ستظل صمام الأمان للبنان في وجه هذه التهديدات المستمرة.
وحدة الصف الوطني: ضرورة لمواجهة التحديات
في ختام كلمته، دعا الشيخ نعيم قاسم الشعب اللبناني بكل أطيافه إلى التمسك بالوحدة الوطنية وتجاوز الخلافات الداخلية من أجل مواجهة التحديات المشتركة وحماية سيادة لبنان واستقراره. وأكد أن قوة لبنان تكمن في تكاتف أبنائه وفي الحفاظ على قدرته على ردع أي عدوان خارجي.
اقرأ أيضاً:
حرب الاستنزاف (مارس 1969): الشرارة الأولى للنصر وتفوق العسكرية المصرية على أحدث الأسلحة الإسرائيلية
العدد الأول من مجلة أبطال صنعوا التاريخ





