
في أجواء وطنية مفعمة بروح المحبة والانتماء، شهدت محافظة بورسعيد فعاليات ندوة “وطن واحد.. دم واحد” ضمن أسبوع الوحدة الوطنية تحت شعار “حكاية وطن”، والتي نظمها حزب حماة الوطن، بحضور نخبة من رجال الدين الإسلامي والمسيحي، ورجال الأعمال، والأكاديميين، والإعلاميين، والمثقفين، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة وأبناء المحافظة.
وجاءت الندوة لتؤكد أن مصر ستظل قوية بوحدة شعبها، وأن التلاحم بين جميع أطياف المجتمع هو الركيزة الأساسية للحفاظ على استقرار الوطن وتعزيز قيم المواطنة والتسامح والتعايش المشترك.
وتوجه الحضور بخالص التقدير إلى النائب المهندس محمد سلامة، عضو مجلس الشيوخ وأمين عام حزب حماة الوطن ببورسعيد، لما يبذله من جهود ملموسة في دعم العمل المجتمعي والخدمي داخل المحافظة، وحرصه الدائم على رعاية الفعاليات التي تسهم في نشر الوعي وتعزيز الانتماء الوطني، بما يعكس دور الحزب في خدمة المجتمع والمواطن.
كما كان للدكتور أحمد الزيني، الأمين العام المساعد لحزب حماة الوطن ببورسعيد، دور بارز في الإعداد والإشراف على الندوة، حيث جاءت الفعالية بصورة مشرفة وتنظيم متميز، عكس حرصه على تقديم رسالة وطنية هادفة تجمع أبناء الوطن على قيم المحبة والوحدة والتعاون، فله كل الشكر والتقدير على هذا الجهد المخلص.
وشهدت الندوة حوارًا ثريًا أكد أن الاختلاف في العقيدة لا يغير من حقيقة أننا أبناء وطن واحد، وأن المسؤولية الوطنية تتطلب تضافر جهود رجال الدين والعلم والإعلام ورجال الأعمال وكافة مؤسسات المجتمع لبناء أجيال أكثر وعيًا، وترسيخ ثقافة الحوار وقبول الآخر.
كما تخللت الفعالية مراسم تكريم عدد من الشخصيات الوطنية تقديرًا لإسهاماتهم المجتمعية، في رسالة تؤكد أهمية الاحتفاء بالنماذج المشرفة التي تقدم العطاء بإخلاص وتعمل من أجل رفعة الوطن.
واختتمت الندوة برسالة وطنية صادقة مفادها أن الوحدة الوطنية ليست مجرد شعار، بل مسؤولية مشتركة وسلوك يومي يجسد حب الوطن ويحافظ على تماسكه، وأن مصر ستظل، كما كانت دائمًا، وطنًا يجمع أبناءه بالمحبة والإخاء، ليبقى شعار “وطن واحد.. دم واحد” حقيقة يعيشها المصريون






