
إسبانيا تفوز بكأس العالم لكرة القدم ، وللفوز أبعاد أخرى تتجاوز حدود المستطيل الأخضر
بقلم الإعلامية / سهير الشيخ
مبروك لإسبانيا دولة وفريقا على هذا الفوز المستحق والأفضل أداء طوال المباراة ، ظهر فيها تدني مستوى فريق الأرجنتين بشكل واضح وتعمد خشونة ادى إلى إنذارين وطرد لأحد لاعبيه ، (ولا شوطه واحدة طوال التسعين دقيقة الأساسية) ، وليس فقط لما قدمه الفريق داخل الملعب ، ولكن أيضا لاعتبارات يراها الكثير من المتابعين اعتبارات هامة وذات أبعاد رياضية وسياسية وإنسانية:-
-المنتخب الإسباني كان الطرف الأفضل فنيا واستحق الفوز عن جدارة ، بينما لم يظهر المنتخب الأرجنتيني بالمستوى المتوقع ، فجاءت النتيجة انعكاسا لما حدث داخل أرض الملعب.
– الحكومة الإسبانية اتخذت مواقف دولية لاقت تقديرا واسعا لدى كثيرين بشأن عدد من القضايا العربية ، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ، وهو ما جعل هذا الانتصار يحمل لدى البعض بُعدا سياسيا و معنويا يتجاوز الرياضة .
-الرئيس الأرجنتيني أعلن مواقف مؤيدة لإسرائيل ، وهو ما دفع كثير من المتابعين العرب إلى تفضيل فوز المنتخب الإسباني تعبيرا عن موقفهم السياسي ، المعادي لتأييد إسرائيل ، واستنكارا لما قدمه رئيس الأرجنتين لمساندة نتن ياهو ، مجرم الحرب والإبادة الجماعية .
– *الجماهير المصرية والعربية ما زلنا نشعر بأن مباراة مصر والأرجنتين شهدت قرارات تحكيمية غير عادلة بشكل فج ، وهو ما جعل فوز إسبانيا بالنسبة لنا يحمل شعورا بالإنصاف الرياضي ورد الاعتبار*. نعتقد أن مستوى أداء فريق المنتخب المصري كان من الممكن أن يصل إلى نهائي كأس العالم 🎖بدلا من الفريق الأرجنتيني المسنود والمنحاز تحكيميا وفساد الفيفا و التحكيم ونظام الvar.
تبقى كرة القدم لعبة تجمع بين المتعة والمشاعر والانتماءات ، وقد تتداخل معها المواقف السياسية في نظرة الجماهير إلى نتائج المباريات. وفي النهاية، يبقى الاحترام المتبادل بين الشعوب والروح الرياضية هما القيمة الأهم.
تهنئة للمنتخب الإسباني على فوزه ، وتبقى المنافسة داخل الملاعب عنوانا للإبداع والاحترام قبل أي شيء آخر .
🇪🇬 حفظ الله مصر، قيادةً وشعبا وجيشا، وتهنئة للفريق القومى الأبطال وجهازه الفنى الوطني .
جعل الله مصر دائما واحةً للأمن والاستقرار ، ومساندة للشعب الفلسطيني و للقضايا العربية والأشقاء العرب.
ووفق قائدها و أبناءها لما فيه الخير والاستقرار والازدهار
تحيا مصر 🇪🇬 .





