. أهالي “منسافيس” بالمنيا يطالبون بنقل مدرسة “طلعت حرب” لموقع أكثر أماناً
كتب: علي صابر
المنيا – خاص
في إطار الحرص على سلامة العملية التعليمية وتوفير بيئة مدرسية نموذجية، يرفع أهالي قرية منسافيس بمركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا، نداءً استباقياً للمسؤولين في هيئة الأبنية التعليمية ومحافظة المنيا، مطالبين بالنظر في خطة تطوير شاملة لمدرسة “طلعت حرب” الابتدائية، ونقلها إلى موقع بديل قبل أن تتفاقم آثار التغيرات الجيولوجية الناتجة عن المياه الجوفية في المنطقة.
رؤية استباقية للمستقبل
يؤكد أهالي القرية أن تحركهم اليوم يأتي في إطار “الحرص والوقاية”؛ حيث لوحظ في الآونة الأخيرة نشاط للمياه الجوفية في محيط المدرسة، وهو ما يدفعهم للمطالبة بخطوة استباقية تضمن استدامة العملية التعليمية بعيداً عن أي مخاطر قد تفرضها طبيعة التربة في الموقع الحالي على المدى البعيد. إن الهدف من هذا التنبيه هو ضمان عدم تأثر البنية الإنشائية للمدرسة مستقبلاً وتجنب أي معوقات قد تواجه الطلاب.
أرض الدولة: الحل الأمثل للتطوير
وفي هذا السياق، يشير أهالي “منسافيس شرق الترعة” إلى توافر فرصة ذهبية للمسؤولين، تتمثل في وجود أرض تابعة لأملاك الدولة في موقع متميز بالقرية، مؤكدين أنها تعد الموقع الأنسب والأكثر أماناً لإقامة مبنى مدرسي حديث ومتطور.
ويرى الأهالي أن تخصيص هذه الأرض وبناء مدرسة جديدة عليها سيمثل نقلة نوعية للتعليم في القرية، ويساهم في استيعاب الكثافات الطلابية المتزايدة، ويوفر بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للأجيال القادمة، بما يتماشى مع خطط الدولة للتنمية المستدامة وتطوير المنشآت التعليمية.
دعوة للمسؤولين
إن أهالي منسافيس، انطلاقاً من مسؤوليتهم المجتمعية، يدعون هيئة الأبنية التعليمية بالمنيا إلى إرسال لجنة فنية متخصصة لمعاينة الموقع الحالي ودراسة المقترح الخاص بالأرض البديلة، مؤكدين ثقتهم في حرص المسؤولين على توفير أفضل الظروف لأبنائهم.
ويأمل الأهالي أن يتم اتخاذ قرار مدروس يهدف إلى تأمين مستقبل المدرسة ومواكبة احتياجات القرية التوسعية، ليكون هذا الإجراء نموذجاً للإدارة الاستباقية التي تضع سلامة وراحة الطلاب على رأس أولوياتها.
تبقى هذه المطالب بمثابة “رسالة تنبيه” من مواطنين مخلصين،