أدبمقالات

إحتفائية بمئوية الكاتب والأديب الكبير مصطفى لطفي المنفلوطي

إحتفائية بمئوية الكاتب والأديب الكبير مصطفى لطفي المنفلوطي H2

إحتفائية بمئوية الكاتب والأديب الكبير مصطفى لطفي المنفلوطي

منفلوط تقدم اليوم الثلاثاء في الثامنة مساءً بمدرسة الإعدادية الجديدة للبنات ندوة احتفائية بمئوية الكاتب والأديب الكبير مصطفى لطفي المنفلوطي وبهذه المناسبة قدمنا عدد 6 كتب للمنفلوطي كتاب المنفلوطي وشجرة الرمان ونقدم نبذة مختصرة عن الكتاب
يتحدث هذا الكتاب عن قصة حياة الكاتب والأديب العلامة مصطفى لطفي المنفلوطي تتلمذ المنفلوطي على يد أهم مفكري عصره وهو الشيخ محمد عبده وقدم مدرسة جديدة في الكتابة الأدبية وحاول أن يحفر في الأدب العربي منهجاً جديداً وأسلوبا فريداً وكان من العشرة الكتاب الأوائل بين نوابغ عصره في مصر بل في العالم العربي وقد يكون المنفلوطي صاحب الأولوية حين ذاك
وفي هذا الكتاب مواقف المنفلوطي التي لا يعرفها أحد ولم تنشر من قبل وقصة حياته كاملة من منزله في منفلوط وقصائده
وفى هذا الكتاب منفلوط بلد الأديب على مر العصور ومنفلوط مدينة أثرية قديمه مر فيها الرحالة والأديب بن جبير الأندلسي في رحلته إلى المشرق في عهد الناصر صلاح الدين وزارها الرحاله ابن بطوطه وكانت عاصمة جنوب مصر “الصعيد” وقدمنا كتاب روائع المنفلوطي يقول الكاتب والأديب الكبير مصطفى لطفي المنفلوطي في مقدمة كتاب النظرات يسألني كثير من الناس كما يسألون غيري من الكتاب كيف أكتب رسائلي كأنما يريدون أن يعرفوا الطريق التي أسلكها إليها فيسلكوها معي وخيرًا لهم ألا يفعلوا، فإني لا أحب لهم ولا لأحد من الشادين في الأدب أن يكونوا مقيدين في الكتابة بطريقتي أو طريقة أحد من الكتاب غيري، وليعلموا إن كانوا يعتقدون لي شيئًا من الفضل في هذا الأمر أني ما استطعت أن أكتب لهم تلك الرسائل بهذا الأسلوب الذي يزعمون أنهم يعرفون لي الفضل فيه، إلا لأني استطعت أن أنفلت من قيود التمثل والاحتذاء، وما نفعني في ذلك شيء ما نفعني ضعف ذاكرتي والتواؤها
عن أن تمسك إلا قليلاً من المقروءات التي كانت تمر بي فقد كنت أقرأ من منثور القول ومنظومه ما شاء الله أن أقرأ، ثم لا ألبث أن أنساه، فلا يبقى منه في ذاكرتي إلا جمال آثاره وروعة حسنه ورنة الطرب به، وما أذكر أني نظرت في شيء من ذلك لأحشو به حافظتي، أو أستعين به على تهذيب بياني”.
وقدمنا في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذ العام أربع روايات في الأدب المترجم ترجمة عربية لأهم الكتب والروايات التى حققت نجاحاً كبيراً فى سوق النشر المحلى والعالمى للكاتب والأديب مصطفى لطفي المنفلوطي ولاقت روايات المنفلوطي وكتبه الأدبية شهرة واسعة في جميع الأقطار العربية فطبعت مرات متعددة وتهافت الناس من كل الأعمار والأجناس على قراءتها فالدكتور طه حسين يقول إنه كان يترقب اليوم الذي تنشر فيه مقالات المنفلوطي الأسبوعية في جريدة المؤيد ليحجز لنفسه نسخته منها وكان يقبل على قراءتها بكل شغف .
وقد قال عنه العقاد إنه أول من أدخل المعنى والقصد في الإنشاء العربي.
ولقد أجمع الذين عرفوا المنفلوطي وعاشروه على أنه متحلِ بجميع الصفات التي كان يتكلم عنها كثيراً في رسائله وأن أدبه النفسي وكرم أخلاقه وسعة صدره وجود يده وأنفته وعزة نفسه وترفعه عن الدنايا وعطفه على المنكوبين والمساكين ورقة طبعه ودقة ملاحظاته ولطف حديثه إنما هي بعينه كتبه ورسائله لا تزيد ولا تنقص شيئاً .
ومن مؤلفاته ومترجماته
1- كتاب النظرات في ثلاث أجزاء جمع فيه ما نشره في جريدة المؤيد من الفصول في النقد والإجتماع والوصف والقصص
2-كتاب العبرات وهو مجموع من الأقاصيص المنقولة والموضوعة
3- مختارات المنفلوطي من أشعار المتقدمين ومقالاتهم وقد ترجم له بعض أصدقائه عن الفرنسية
1- تحت ظلال الزيزفون
“مجدولين”
لانفونس كار ترجمها له صديقه الأستاذ محمد فؤاد كمال في شهر مايو سنة 1912ميلادية وهى قصة حبيبين فرق المال بينهما فالفتى يرى السعادة في العمل والكفاح والفتاة ترى السعادة في الثروة والجاه ومن أجل ذلك تزوجت رجلاً واسع الثراء ولكنها لم تسعد في كنفه وماتت دون أن تحقق أمالها في الحياة السعيدة
2- “في سبيل التاج” لفرانسوكوبيه ترجمها له صديقه الأستاذ حسن الشريف أول شهر يونية سنة 1920 ميلادية وهى قصة تصور كفاح الشعوب كي تنزع حريتها واستقلالها من أيدي الغزاة الغاصبين والذين يعملون دائما على تحطيم الروح المعنوية للشعوب
3- سيرا نودي برجراك “الشاعر” لادمون رستان ترجمها له صديقه الأستاذ محمد عبد السلام الجندي في أول شهر مايو سنة 1921 ميلادية وهى قصة إنتصار المواهب على المال والجمال كما تبرز التضحية في أبهى صورها وأروع معانيها فقد ضحى البطل بحبه وسعادته في سبيل سعادة أبن عمه بل وساعدهما
4 – بول وفرجيني “الفضيلة” لبرناردين دي سان بير ترجمها له صديقه الأستاذ محمد عثمان جلال في شهر أغسطس سنة 1923 ميلادية وهى رواية تمجد الحياة بين أحضان الطبيعة جرت حوادثها في إحدى الجزر الأفريقية بعيداً عن زخارف المدينة وقد ختمها بقصيدة بول وفرجيني كان أخر أبياتها هكذا الدنيا وهذا منتهى كل حي ما لحي من بقاء وكان أخر عمل للمنفلوطي
فصاغها بأسلوبه البليغ الرصين صياغة حرة لم يتقيد فيها بالأصل فأفاضت إلى إثراء الأدب العربي ثروة وكانت للفن القصصي الحديث قوة وقدرة .

مقالات ذات صلة

إحتفائية بمئوية الكاتب والأديب الكبير مصطفى لطفي المنفلوطي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى