
نظرات من رحم الشوق
نظرتُ ملياً لمقلتيه
سارعت لشد أوتار قلبي
الطقس ينبىء بالأمطار
والأنغام تسرح لتشدو
وترقص مع الحمائم
والأشواق تارة تضأل
وتارة تعجز عن مؤانستي
شاهدته اليوم جنيناً
يعبث في رحم الحسرات
أتراه يقرأ نفسه كما أقرأه
أتراه يدرك قمة الخسران
أتراه يدرك الألم وما أعتراه
أم أنه ماهر كالمرايا
يعكس الٱه في فن وتباه
ويتقن قراءة الشفاه
رُد على فتات أفكاري
رُد على أحلامي
لعلك تأتي بموعد
ليس الكل يراه
متصابٍ يعبث بأشكال الهوى
أترى العمر يعود الى صباه
ام ان ذلك الفجر اللعين
يعود ليلتمس الرأفة
من ليل قاساه
أرى الريح فاغرة فاها
كعرافة تود أن تخبرني
أن الخيال وسيلة الضعفاء
وأن خيالي يسابقني كي ألقاه
نتبادل الحروف ..نتبادل القبل
او نمسك أيدينا في العشق
كي لا نتوه مع من تاه
أتاني مضطرب الفكر حائر
دعينا نتمشى في الخيال
ونترك المشاعر تمشي
على استحياء….تلتمس الغفران
تصرخ في وجه الشوك من الأيام
وتضرب بعرض المشاعر
كل حب فقد بريقه ورَجعُ صداه …
بقلمي : رجاء بحصاص
سورية .