أخبارأخبار الأسبوعأدبأدب وشعرالأسبوع العربيالثقافة والفنونتقاريرثقافةحوارفاعليات ثقافيةفنونقرأت لكقراءة نقديةمجلة الأديب العربي

دراسة نقدية

بقلم / إبراهيم الظنيني

– قصيدة ( قلب الطير ) من ديوان قلب الطير …
قلبي يا قلب الطير
تعبت م المشاوير
لا ريح بترسيك
ولا غنوة بترجعك
لا داري مين ناداك
ولا فاكر مين ودعك
تايه في بحر الغير
قلبي يا قلب الطير
تعبت م المشاوير

البداية بقلبي قلب الطير لقطة موفقة جدا الطير دائما رمز للحرية و التحليق لكنه هنا رمز لعدم الإستقرار والتعب من كثرة الترحال وتشبيه القلب به لخص حالة الإرهاق النفسي والبحث عن بر الأمان .

التناظر الموسيقى المبهر ( لا و لا ) إستخدام ثنائي لكلمة لا عمل نوع من الموسيقى و السلطنة العالية داخل الأذن وإن هذا النفي المتكرر ليس مجرد رص كلمات … أنه يعمق حالة الاغتراب الزهد في كل حال مستخدما ذكاء تلقائي وشديد .

التعبير عن عمق الحالة الإنسانية ( بحر الغير) لقطة ذكية عميقة تعبر عن الاغتراب النفسي خاصة عندما يحس الإنسان انه غريب وسط دنياه … ومع ذلك يكمل مشواره … هذا في حد ذاتة نوع من الصمود الصامت والشموخ أمام قصوة الأيام

البناء الدائري المضبوط : ان يتم قفل الكوبليه بنفس السطور التي بدأ بها فذلك تكنك ذكي يقفل دائرة الشجن على المستمع ويجعله دائما يعيش داخل الحالة ويرددها حتى بعد نهاية وقفل وتركيبه الكوبليه بكلام مشروع ويسير .

كان ذلك دراسة نقدية لقصيدة ( قلب الطير ) للشاعر / إبراهيم الظنيني عن طريق النقاد والمهتمين بالشعر العربي .


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى