
بقلم/ إبراهيم الظنيني
لابد أن تعرف أن لذة الأستغناء عن شىء ما تعادل لذة الحصول عليه لأنك أصبحت تتجاهل ولا تتمنى شىء قد يكون صعب عليك أو به ضرر .
لا تجعل الغرور يأخذك للبحث عن أشياء زهيدة لا تغني من جوع ولا تروي عطشا بل أبحث دائما عما يناسب أمكانيات أفكارك وعلى قدر رغبتك وتحقيق طموحك .
تتعدد الأسباب ويظل الفكر واحدا لا يتغير أو يتجزأ جميعنا يبحث عن السعادة و يحاول تجنب الألام وفي أوقات كثيرة لا يستطيع ذلك .
ليس لأنه ضعيف القوة والبنيان لكنه ضعيف في فكره لا يسعى لتحقيق أحلامه وغايات اماله .
يظل منتظرا لشىء ما يحدث ولا يدري كيف يحدث لكنه لديه اليقين بقدرة خياله أن يأتي اليه ما يرغب وما يطلب دون جهد أو محاولة .
لا تسير الأمور هكذا أبدا لقد خلقنا الله وسبب لنا الأسباب لذا فلابد أن نتوكل على الله حسن التوكل ونأخذ بأسباب الأمور .
لكنك إذا فقدت شىء ما فلا تحزن عليه كثيرا لأن ذلك ليس لك أنه من صنع أمانيك ولعل عدم وجوده في حد ذاته هو وجود .
هناك أشياء قد تأتي اليك وتحيط بك دون أن تدري بوجودها ولا تلامس أناملك أطرافها لكنها موجودة بالفعل .
لا تحزن أذا لم يأتيك شيئا ما بل حاول أن يكون لك في المرات القادمة ولا تيأس فليس لليأس مكان بين العظماء لأن سيطرة اليأس لا تكون ألا على الضعفاء والمستضعفون .
قد يكون الملح والسكر متواجدان على مائدة واحدة بلون واحد ويستخدمهم شخص واحد لكنه أذا أخلف وضع أحدهما في مكانه الصحيح قد تسؤ الأمور وحينها لا يمكنه علاج الأمر أو تصحيح الوضع .
… ضع الملح فيما تواجد من أجله وأستخدم السكر في وضعه الصحيح… هكذا تكون …





