
بعزيمة فولاذية.. محمد المصري يقطع المسافات لمكة بالدراجة
كتبت إسراء الصباغ
لم يعد الطريق من محافظة الغربية إلى مكة المكرمة مجرد مسافات تقطعها وسائل النقل التقليدية بالنسبة للكابتن محمد المصري؛ بل تحول إلى ملحمة سنوية يسطرها بتبديل دراجته، محولاً “حلم العمر” إلى طقس روحاني فريد يكسر به حواجز المستحيل.
انطلق المصري، ابن محافظة الغربية، في رحلته الإيمانية نحو المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة مستخدماً دراجته الهوائية، في رحلة تعكس حجم الإصرار والعزيمة. وأعرب المصري عن سعادته البالغة باستمراره في هذا التحدي، مؤكداً أن السفر للديار المقدسة بالدراجة كان يراوده كحلم بعيد المنال، لكنه وبفضل الإرادة، بات عادة سنوية يحرص عليها للعام الثالث على التوالي.
محطات الرحلة
دخل “المصري” يومه السادس في الرحلة، حيث وصل حالياً إلى مدينة سفاجا الساحلية. ومن المقرر أن يستقل العبارة من مينائها باتجاه ميناء ضبا السعودي، ليبدأ بعد ذلك المرحلة الثانية والأخيرة من رحلته البرية داخل الأراضي السعودية وصولاً إلى صحن الحرم المكي الشريف.
تأتي رحلة الكابتن محمد المصري لتثبت مجدداً أن العزيمة والصبر هما الوقود الحقيقي لتحقيق الأهداف، وأن المسافات مهما طالت، تنحني أمام إرادة الإنسان.





