
بقلم / إبراهيم الظنيني
لست تدري متى تكون الفرصة الأخيرة ومتى يجف الحبر وتغلق الدفاتر وتخرس الألسنة وتنتهي الحكايات .
لابد أن تعلم أن الآبار مهما فاضت بالماء ستجف إذا لم تمطر السماء حينها ستسحق الأرض ويحترق الزرع ويتحجر الإحساس في قلوب الشجعان .
أحتضن في قلبك من يستحقون ان يكونوا معك ومن يمنحونك الود الأنيق والإحترام الدافئ ومن يجعلونك ترى الحياة بشكل مختلف دائما .
ليكن ( بيزاك) في حكاياته نموذج شجاع نحتذي بقوته وسط شدائد الأمور .. أنه إسطورة العصور الوسطى حارب الخيال و الأشباح وحرر الأرض من الطغاة وأنتشر أسمه في ربوع البلاد وقاد الملوك الى منصات الأنتصار .
قائد حكيم ذو عقل رزين يعرف متى يستمر ومتى ينسحب ومتى ينقض على فريسته في الوقت والمكان المناسب .. يا له من فارس .
علينا جميعا أن نمارس شجاعة الفرسان ونبل أخلاقهم وصفاء قلوبهم وأن نكون على خطاهم في تدبير الأمور وتنوير العقول .
كل منا يحمل بين أفكاره (بيزاك) شجاع يدافع عن وطنه وأرضه وعرضه بأستماته دون رجوع أو أستسلام أنه كالحكاية الجميلة كل ليلية .
أن الشجاعة ليست غياب الخوف بل هي القدرة على تجاوزة والمضي قدما نحو ما نتمناه ونرجوه وإن الشجاعة الحقيقية هي مواجهة مصائب الحياة برباط جائش والتمسك بالحق بعزة وكرامة تتمثل في الأقدام والمبادرة عن الشدائد .
ليست الشجاعة هروب من الألم بل الوقوف بصلابة وصمود أمام كل الآلام والمنحدرات النفسية العميقة ولنعلم أننا لن نكتشف محيطات جديدة ما تكن لدينا الشجاعة بأن نخسر رؤية الشاطئ القريب





