الأسبوع العربيالذكاء الاصطناعي

مؤتمر اداره التغيير في عصر الذكاء الاصطناعي

# المؤتمر الدولي الرابع «إدارة التغيير في عصر الذكاء الاصطناعي».. نحو مستقبل تصنعه المعرفة ويقوده الوعي

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم بفعل التطور التكنولوجي المتنامي، والاستعانة المتزايدة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، يستعد المؤتمر الدولي الرابع **«إدارة التغيير في عصر الذكاء الاصطناعي»** للانطلاق يومي **25 و26 نوفمبر 2026** بالقاهرة، تحت شعار يعكس أهمية المعرفة والوعي في بناء المستقبل ومواكبة التحولات الرقمية.

ويأتي المؤتمر في إطار الاهتمام المتزايد بقضايا التحول المؤسسي، وتطوير أساليب الإدارة والقيادة، واستشراف مستقبل الاقتصاد والتعليم، إلى جانب مناقشة الفرص والتحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على المؤسسات والمجتمعات، وسبل توظيفه بما يدعم الابتكار ويرفع كفاءة الأداء ويعزز القدرة على اتخاذ القرارات.

## قيادة علمية وتنظيمية متميزة

يترأس المؤتمر الأستاذ الدكتور **عبد الكريم الوزان**، وتتولى الدكتورة **منى خيري** منصب نائب رئيس المؤتمر، فيما يشغل الأستاذ الدكتور **مدحت فرحات** منصب الأمين العام للمؤتمر، بمشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية والمتخصصين والباحثين، في إطار السعي إلى تقديم رؤية علمية متكاملة لقضايا إدارة التغيير في عصر التحول الرقمي.

ويستهدف المؤتمر فتح آفاق للحوار العلمي وتبادل الخبرات بين الباحثين والخبراء، ومناقشة أحدث الاتجاهات في الإدارة والاقتصاد والقيادة، مع التركيز على أهمية الدمج بين التقنيات الحديثة والخبرة الإنسانية، بما يسهم في بناء مؤسسات أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات المستقبلية.

## دعوة للباحثين والمشاركة العلمية

ويفتح المؤتمر أبوابه أمام الباحثين والأكاديميين والمتخصصين للمشاركة بأبحاثهم العلمية، وفقًا للضوابط المنهجية المعلنة، على أن تتناول الأبحاث أحد محاور المؤتمر، وتلتزم بالمعايير العلمية ومتطلبات إعداد البحوث للنشر.

كما يتضمن المؤتمر إصدار كتاب خاص يضم مستخلصات الأبحاث العلمية المشاركة، إلى جانب برنامج أكاديمي وسياحي يتيح للمشاركين التعرف على أبرز المعالم الحضارية والسياحية في جمهورية مصر العربية.

وتتنوع باقات المشاركة بين الحضور والتكريم، وتقديم الأبحاث العلمية، وإلقاء الكلمات والمحاضرات، فضلًا عن باقات الرعاية المحلية والدولية، بما يتيح فرصًا متعددة للمشاركة والتفاعل مع فعاليات المؤتمر.

## الذكاء الاصطناعي والإنسان.. شراكة تصنع المستقبل

وتبرز أهمية المؤتمر في توقيت يشهد فيه العالم إعادة تشكيل للأنماط التقليدية في الإدارة والعمل والإنتاج، الأمر الذي يجعل إدارة التغيير ضرورة استراتيجية وليست مجرد خيار مؤسسي.

فنجاح المؤسسات في المرحلة المقبلة لن يعتمد فقط على امتلاك التكنولوجيا الحديثة، بل سيرتبط بقدرتها على إعداد الكوادر البشرية، وتطوير الفكر القيادي، وتعزيز ثقافة الابتكار، وتحقيق التوازن بين كفاءة الأنظمة الذكية والقيم الإنسانية.

ومن هنا، يمثل المؤتمر الدولي الرابع «إدارة التغيير في عصر الذكاء الاصطناعي» منصة علمية لتبادل الرؤى والخبرات، واستكشاف حلول عملية للتحديات الراهنة، بما يدعم بناء مستقبل أكثر استدامة وابتكارًا.

**ففي عصر الذكاء الاصطناعي، لا يكمن التحدي الحقيقي في سرعة التطور التكنولوجي وحدها، بل في قدرتنا على إدارة هذا التطور بوعي، وتحويل التغيير إلى فرصة حقيقية للتقدم والتنمية.**

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى