ماذا بعد حرق المصحف وازدراء الاديان
كتب عبد الفتاح المصرى
ماذا بعد حرق المصحف
بعد حرق المصحف الشريف فى السويد من رجل سياسى فى عدة ولايات فى السويد تحت نظر الاعلام السويدى وكذلك جاء الفعل نفسة فى الدنمارك وتحت نظر عيون الشرطة فى عدة ميادين والذى اثار غضب واستفزاز كثير من المسلمين فى عدة عواصم اجنبية وعربية ومحاصرة بعض السفارات ومما تسبب فى اشتبك المحتجين مع رجال الشرطة فى السويد وغيرها وحرق السيارات واصابة اكثر من اشخاص الاشخاص بطلق نارى والذى عرضة الكثير من القنوات الفضائية عربية واجنبية كما ابدى الازهر الشريف استياءة من هذا الفعل الاجرمى ودعت الكثير من الهيئات والمنظمات ببقطع العلاقات ومقاطقة المنتجات من تلك الدول التى لا تحترم دين او دول فى العالم ويدل ذلك على ضعف الهوية العربية والاسلامية فى العالم والتى لم تبنى لها صرح اقتصا ى عربى اسلامى واعلام عربىى اسلامى او عملة موحدة عربية اسلامية او حتى تملك قوتها وسلاحها وما يقو ى شوكتها بين الشعوب الضوار ى ان ذلك لمن المهانة ومن الضعف الذى نتصف بهى على مداى قرن وربع القرن هذة الدول التى كانت ترتعد عندما تسمع عن الجيوش العربية والاسلامية اما ان لنا ان نملك قوتنا وسلاحنا واعلامنا واقتصادنا ولا يتحكم فين احد فى العالم العربى والإسلامى




