
– لا مبالاه ..
— بقلم/ أشرف عزالدين محمود
منذ الخمسينَ من عُمُري..وانا أُحِبُّكِ، يتساقط الجليد في قلبي، حتى الصيفُ غادَرَني اتري بكاءالأرضُ من بعدهِ، على الَثَمَر.. فمنذ الخمسين من عمري أُحِبُّكِ، يا عصفورتي، رغم جبال الحزنِ والضَجَر..متأملا..ربما تحملُ الريحُ أخباراً مُطَمْئِنةً..، قُبَيْلَ الفجر، فانتظر…فهل سأخرج من رهان الحبِّ خاسر !..فلدي تُراث.. وحِكْمَةُ ..وحضاراتِ بقيتْ، وإنّي آخرُ الحَضَرِ..فها أنا أقرأ عليك شعري .. وانت نائمةٌ فلم أحسَّ بتجريد ولا صُوَر..ولا تحمَّسَ لقافيةٍ..فلا ردة فعل ولا استجابا لقَيْثَارٍ ولا وَتَرِ..امسكتها من ذراعَيْها.. وهززتها فما انْتَبَهَتْ..ناديتُ: . يا عُمُري..هيا إلي .. سأُهديكِ تاجا مُرَصَّعا..وأشتري لكِ ما في البحر من دُرَرِ…..وأفترش لكِ ضوءَ الشمس.. والقَمَرِ… لكنْ لم يُجِبْ أحَدٌ غيرُ الريحِ والمَطَرِ…..





