هل يتحرك العلاج الحر بكفر الشيخ بعمل حملات على العيادات والمراكز الطبية بدسوق؟
كتب .. حماده مبارك
في أعقاب الضربات الرقابية التي شهدتها بعض المحافظات مؤخراً، والتي أسفرت عن ضبط مخالفات داخل منشآت طبية خاصة، من بينها إغلاق مركز أشعة يعمل دون ترخيص بمحافظة السويس، وتجدد الجدل حول أسعار الكشف في بعض العيادات الخاصة، تتزايد المطالب الشعبية بتكثيف الرقابة على القطاع الطبي الخاص بمختلف المحافظات.
وفي محافظة كفر الشيخ، يطرح المواطنون تساؤلات مشروعة حول دور إدارة العلاج الحر في متابعة العيادات الخاصة ومراكز الأشعة ومعامل التحاليل بمركز ومدينة دسوق، ومدى التزامها بالاشتراطات القانونية والتراخيص المنظمة للعمل، حفاظاً على صحة المواطنين وضمان تقديم خدمة طبية آمنة ومطابقة للمعايير.
ويرى عدد من الأهالي أن الحملات الميدانية المفاجئة تمثل أحد أهم أدوات الرقابة الفعالة، خاصة على المنشآت الطبية التي تقدم خدماتها للجمهور بصورة يومية، مطالبين باستمرار المرور الدوري والسرّي للتأكد من توافر التراخيص اللازمة، ومراجعة اشتراطات مكافحة العدوى، وكفاءة الأجهزة الطبية، ومدى التزام المنشآت بالقوانين واللوائح المنظمة للعمل الطبي.
وأكد مواطنون أن الرقابة ليست موجّهة ضد الأطباء أو أصحاب المنشآت الطبية الملتزمين، بل تهدف إلى حماية المهنة والحفاظ على حقوق المرضى، والتصدي لأي ممارسات مخالفة قد تضر بالمنظومة الصحية أو تؤثر على ثقة المواطنين في الخدمات الطبية المقدمة.
ويبقى السؤال مطروحاً: هل تشهد الفترة المقبلة تحركات مكثفة من إدارة العلاج الحر بمديرية الشؤون الصحية بكفر الشيخ، وجولات تفتيش مفاجئة على العيادات الخاصة ومراكز الأشعة ومعامل التحاليل بمركز ومدينة دسوق، وخاصة القرى ،للتأكد من الالتزام الكامل بالقوانين والضوابط المنظمة للعمل الطبي؟
فالمواطن ينتظر رقابة جادة ومستمرة، تضمن له خدمة صحية آمنة، وتحافظ في الوقت نفسه على مكانة ورسالة المهن الطبية النبيلة.

هل يتحرك العلاج الحر بكفر الشيخ بعمل حملات على العيادات والمراكز الطبية بدسوق؟