أخبارأخبار الأسبوعأدبأدب وشعرأشعار وقصائدالأسبوع العربيالثقافة والفنونثقافةحوارفاعليات ثقافيةفنونقرأت لكمجلة الأديب العربينثر

شباب اليوم

بقلم /إبراهيم الظنيني

هل شباب ورجال اليوم يختلفون عن شباب ورجال الأمس البعيد أم هي جينات سلبية أحيانا وايجابية أحيانا تتوارثها الأجيال جيل بعد جيل .

مقالات ذات صلة

 

هل كان الشباب في الماضي ينتظرون يد المعاونة والمساعدة لبناء مستقبل مشرق لهم يعينهم على الحياة والأستمرار . 

في الواقع لقد تغير الأمر كثيرا من الأمس البعيد الى الغد القريب وتبدل الطموح وتبدلت الرغبة في البحث عن عمل أفضل وحياة مستقرة . 

في وسط ذلك حينما يصادفك بعض من الشباب قد تم التعاون بينهم في سبيل مستقبل أكثر إشراقا مع التعاون ومحاولة إثبات الذات فإنه شئ جميل لابد من القاء الضؤ عليه من قريب. 

مجموعة من الشباب أدخر كل منهما بعض من المال وتعاونوا على العمل معا وبناء مستقبل أفضل لهم عن طريق انشاء مشروع صغير يخدمهم ويخدم من حولهم . 

دارت الأيام ومع الصبر والكفاح والحب والود بينهم وضعوا اللبنة الأولى وتابعها لبنات وتم بناء الصرح الصغير ليصبح كبير ويشق طريقه بين الكبار . 

تحية تقدير وأمتنان لكل شاب أو فتاه لم يجلس للمشاهدة بل جعل الكل يشاهدونه يبني ويعمر ويصل الى طريق النور ويحقق طموحه وأمانيه بالصبر  والحلال.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى