

ربحت الفرح
بقلم/عبدالباسط الصمدي
و كلما اشرقت
على أرض
ليست من الأقصى
ببعيدة
شمس ورسمت بخيوطها
كل ألوان الفرح
على الطرقات
يطلع قمراً من القصر
بأحلى طلعة
وأحلى ظهور
و من الفرحة
ضفاف القلب
تعكس من قلبي
الدوران
أنا الذي ملأ الأرض
ابتسامة
من حروف اسمه
و رددت كلماته
أمواج البحر
من الأرجنتين إلى الصين
كلمات الحب
التي كتبتها
وجدت الفرح بلا موعد
و كل كلمة
خبأتها بصدري
لأجل الحب
تلوم صبري
قد عشقناو سهرنا
بصبح فيه
يطلع الورد
كتبنا أحلى القوافي
على الحجر
من جبل حبشي إلى
و كصب الخرسانة
تحت الماء
صببنا الحب و الألوان
ولقد انتظرت
زماناً طويلاً
قبل أن تمر
دورية الفرح و الحب
و يكتب على خطوط
القلب المشوار
في أول ابتسامتها
حركت قلبي
قلبي الذي بالكاد
كان يسافر
كل صباح
مع أسراب اليمام
و بأول نظرة
في وقت الشروق
ربحت الفرح
و لم أخسرقلبي





