الأسبوع العربيمقالاتمنوعات

حجر الدم عروق الأرض الثائرة

حجر الدم عروق الأرض الثائرة

كتب سيد حفني

هو حجر لم يخرج من باطن الأرض كأي حجر كريم، بل هو حديد تبلور عبر ملايين السنين، أصوله العريقة تعود إلى مناجم الهند والبرازيل، كان يعتقد أنه دم الأرض الذي تجمد ليعطينا هذا اللون النبيتي الغامق. لم يختاروه ملوك الأسرة العلوية ليرتدوه، بل ليكون أساسًا لقطعهم التي تعكس السيادة و المنع، فصنعت منه قواعد الساعات الرخامية ومقابض الأختام التي وقعت أهم المعاهدات.ويعتبر
سر بريق و جاذبية حجر الدم يكمن في أزدواجية شخصيته، فهو حجر بقلب معدني بريقه ليس زجاجيًا شفافًا، بل هو بريق مرآه داكنة تعكس الضوء بوقار شديد، ولونه النبيتي الغامق يعطيك إحساسًا بالعمق.
كان يعتبر في عالم القصور أنه هو “صديق القائد”، فكان يعتقد أنه يمنح صاحبه قلبًا لا يعرف الخوف من المحن ووجوده على مكاتب الحكم يساعد على تصفية الذهن واتخاذ القرارات الحاسمة بعيدًا عن التوتر.
كما أرتبط دائمًا بكونه درعًا يحمي المكان من الطاقة السلبية ويجلب الهيبة لكل من يقترب منه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى