
السيسي يشارك في قمة “البريكس” الاستثنائية
كتب / محمد عمارة
السيسي يشارك افتراضيًا في قمة “البريكس” الاستثنائية بدعوة من البرازيل
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، عبر الوسائل الافتراضية، في القمة الاستثنائية لرؤساء الدول والحكومات الأعضاء في تجمع “البريكس”، والتي انعقدت بدعوة من الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، لمناقشة المستجدات الدولية الراهنة، وتبادل الرؤى حول التطورات العالمية، وسبل تعزيز التنسيق بين دول التجمع لمواجهة التحديات المتسارعة التي تؤثر على الدول النامية بشكل خاص.
وخلال كلمته، أعرب الرئيس السيسي عن شكره للرئيس البرازيلي على الدعوة، مؤكدًا أن انعقاد القمة يأتي في توقيت دقيق يشهد تصاعد الأزمات العالمية وتراجع العمل الدولي متعدد الأطراف. وأوضح أن المشهد الدولي يشهد ازدواجية في المعايير وانتهاكات متزايدة للقانون الدولي، الأمر الذي يقوض أسس السلم والأمن الدوليين ويؤدي إلى تفاقم النزاعات والصراعات.
وأكد الرئيس أن مصر ترى في “البريكس” منصة مهمة لتعزيز التعاون الدولي على أساس الاحترام والمنفعة المتبادلة، مشددًا على أهمية التنسيق بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية، ودعم إصلاح المؤسسات المالية الدولية بما يضمن تمثيلًا أفضل للدول النامية.
وتطرق الرئيس السيسي إلى أولويات التعاون بين دول التجمع، وعلى رأسها إطلاق مشروعات مشتركة في مجالات الطاقة المتجددة، والبنية التحتية، والبحث العلمي والتكنولوجيا، إلى جانب توسيع المعاملات التجارية باستخدام العملات المحلية، وتعزيز التعاون في مواجهة التغير المناخي.
وفيما يخص القضية الفلسطينية، شدد الرئيس على رفض مصر القاطع لأي محاولات تهجير قسري للفلسطينيين من أراضيهم، مؤكدًا إدانة مصر للتصعيد الإسرائيلي في غزة والضفة الغربية. كما استعرض جهود القاهرة المكثفة لوقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، لافتًا إلى إعداد خطة مصرية شاملة لإعادة الإعمار بدعم عربي وإسلامي ودولي، مع عزم مصر استضافة مؤتمر دولي لإعادة إعمار القطاع فور التوصل إلى اتفاق تهدئة.
واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن مصر ستواصل العمل مع شركائها في “البريكس” لتعزيز العمل الجماعي والتنسيق الدولي من أجل ترسيخ السلم والاستقرار، وتحقيق التنمية المستدامة لشعوب العالم.





