
الخصوصية والأمان في وسائل الإتصالات الحديثة
بقلم / محمـــد الدكـــروري
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد، إن التعامل مع وسائل الإتصالات الحديثه ينتج عنها بعض الأضرار، وتتضمن الأضرار التي يمكن أن تنتج عن الإدمان على مواقع التواصل الإجتماعي، التأثير على الصحة النفسية والعلاقات الإجتماعية، وزيادة الإجهاد والقلق والتوتر، والإدمان والإنفصال عن العالم الحقيقي، وتقليل الإنتاجية والقدرة على إتمام المهام، والإضرار بصحة العين وتقليل النوم الجيد، والإخلال بالأولويات الحقيقية في الحياة وإهدار الوقت، والانحياز السياسي وتوجيه المستخدمين نحو المعلومات والآراء التي تتوافق مع آرائهم السياسية.
والإختراق الإلكتروني وسرقة البيانات الشخصية والمالية والحسابات البنكية، والإنحياز الثقافي وتأثيرها على التفكير والرؤية الثقافية للأفراد، والتعرض للتحرش الجنسي والعنف الإلكتروني، ويمكن تجنب بعض هذه الأضرار من خلال الحفاظ على التوازن بين الوقت الذي يتم قضاؤه في إستخدام مواقع التواصل الإجتماعي وبين الوقت الذي يتم قضاؤه في الأنشطة الأخرى، والتحكم في مدى الإفراط في إستخدامها، كما يجب الإنتباه للخصوصية والأمان عند إستخدام مواقع التواصل الإجتماعي وتجنب المشاركة بالمعلومات الشخصية الحساسة، وكما أن هناك أضرار لمواقع التواصل الإجتماعي على الاطفال؟ حيث تتضمن الأضرار التي يمكن أن تنتج عن إستخدام مواقع التواصل الاجتماعي للأطفال التأثير على الصحة النفسية والعلاقات الإجتماعية.
وكما تعرض الأطفال للتحرش الجنسي والعنف الإلكتروني، وأيضا إنعدام الخصوصية وتسريب المعلومات الشخصية، والإنحياز السياسي وتوجيه الأطفال نحو المعلومات والآراء التي تتوافق مع آرائهم السياسية، وأيضا الإدمان والإنفصال عن العالم الحقيقي وتقليل النشاط البدني، والإضرار بصحة العين وتقليل النوم الجيد، والإنحياز الثقافي وتأثيرها على التفكير والرؤية الثقافية للأطفال، وكذلك الخطر على السمعة الإلكترونية والتعرض للتنمر الإلكتروني، والإخلال بالأولويات الحقيقية في الحياة وإهدار الوقت، ويمكن تجنب بعض هذه الأضرار عن طريق متابعة ورصد إستخدام الأطفال لمواقع التواصل الإجتماعي وتحديد الحدود الزمنية والمحتوى المناسب للأطفال.
ويجب تعليم الأطفال عن الخطورة المحتملة للإستخدام الخاطئ لمواقع التواصل الإجتماعي وتوفير الإشراف والدعم اللازم لهم، كما يجب التأكد من توفير الخصوصية والأمان وتجنب المشاركة بالمعلومات الشخصية الحساسة، وكما أن هناك أضرار لمواقع التواصل الإجتماعي على المجتمع؟ وتتضمن الأضرار التي يمكن أن تنتج عن إستخدام مواقع التواصل الإجتماعي على المجتمع بالتأثير على الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية، وكذلك تقليل الإنخراط في الأنشطة الإجتماعية الحقيقية وزيادة العزلة، والإنحياز السياسي وتوجيه الناس نحو المعلومات والآراء التي تتوافق مع آرائهم السياسية، وتقليل القدرة على التفاعل الإجتماعي والتواصل الحقيقي، وزيادة الإجهاد والقلق والتوتر والإضرار بالصحة النفسية.
وتعرض الأفراد للتحرش الجنسي والعنف الإلكتروني، وكذلك أيضا إشاعة الأخبار الكاذبة والمضللة وتأثيرها على الرأي العام، والإخلال بالأولويات الحقيقية في الحياة وإهدار الوقت، وزيادة الإنقسامات والصراعات الإجتماعية، والتأثير على الاقتصاد والأعمال والحياة المهنية، فيجب مراقبة ومراجعة محتوى المنشورات والتعليقات المنشورة على مواقع التواصل الإجتماعي وتحديد الحدود الزمنية والمحتوى المناسب للمجتمع، وكما يجب تعليم الأفراد حول الخطورة المحتملة للإستخدام الخاطئ لمواقع التواصل الإجتماعي وتوفير الإشراف والدعم اللازم لهم، وكما يجب التأكد من توفير الخصوصية والأمان وتجنب المشاركة بالمعلومات الشخصية الحساسة والهامة.






