
أمل بحياه وأمن ونحن عام دراسي جديد
بقلم/ ناهد سمير
متابعة / محمد العكروت
– [ ] بعدما اختلطت الكلمات المعبره عن مشاعر الحب والأمل للشباب مع كلمات الحسرة التي تزداد مع تصاعد اعداد الشهداء بغزه واصبح حتي البقاء والحياه بأبسط مواردها وسبلها مستحيله لأهل غزه وفقط كان الموت العقاب لهم للدفاع ضد المحتل الغاصب لوطنهم لما يفوق عن سبعين عام وأصبح قانون القوة والغاب هو السائد و الذي يتجلي في غياب اي ردع دولي كما خدعنا تحت مسمي ” مجلس الأمن الدولي والامم المتحدة” فقط المعايير المزدوجه الني يكيل بها من يدعون بالغرب انهم الدول العظمي يا سادة ،ومهما استمر ذلك ستظل فلسطين والقضيه والمسجد الاقصي أولي القبلتين في قلوبنا ..
– [ ] فكلمات فريق كاريوكي بمهرجان العلمين تستنفر كل التمرد داخل قلوب كل شبابنا المصري بل والعربي كله ليعلنها بين السطور في كلماته التي تزيد الادراك والوعي والفهم بسلاسه دون قنابل او رصاص كانت الكلمه كرزار ينبهه مشاعرنا ويحاكي للوضع في قلب كل الشباب فكانت كلمات تلك قضية واثرها من الوعي العميق لما يدور بالعالم
– [ ] ومع بداية العام الدراسي الجديد والأمل يتجدد في نصر من الله قريب
– [ ] والوقت عندما نصبح مؤمنين حقا وهذا وعد الله ان لا نكون محبطين او متشاءمين نحن باصرارنا وعملنا سيكون كرم الله ونصره قريب وسيأتي اليوم باذن الله الذي ينقلب عمل كل جبار أثيم و ظالم علي نفسه..
– [ ] فقول الله تعالي ” لا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون أن كنتم مؤمنيين (آل عمران ، 139) ، ولننتبهه للفظ إن كنتم “مؤمنين” حقا فلا تهنوا ولا تحزنوا بل اعتبروا بمن سبقكم ولا تعودوا لما وقعتم فيه من أخطاء فإن الإيمان يوجب قوة القلب، وصدق العزيمة، والصمود في وجه الأعداء، والإصرار على قتالهم حتى تكون كلمة الله هي العليا….
– [ ] والجهاد بكل الطرق وبحسب الظروف والامكانات المتاحه وجهاد النفس والنفس أولا عن المعاصي والكسل والاعتماديه علي الاخرين والفساد والضعف والانشغال بالعبث بما يضيع الحياه بدون انجازات لصالح الذات والمجتمع.. فبناء مستقبل يليق بنا أمة عربيه والأهم جهادنا بأنفسنا لنكون مؤمنين ليحق قول الله علينا في ان نكون مؤمنين … وقتها وحينها سبكون النصر كما وعدنا الله عز وجل و ان وعد الله حق..
– [ ] وكل يجاهد بطريقته وقدر استطاعته لاكمال الحياه موافقا للنفس البشريه ليكون قوتنا من انفسنا وضربة فأسنا ويالها من ليله بمدينة العلمين صاحب فيها كريوكي نفوس كل الشباب فكانت الكلمات
وتلك قضية وتلك قضية
كيف أصدق هذا العالم
لما بيحكي عن الإنسان؟
شايف أم بتبكي ضناها
علشان مات في الغارة جعان
ويساوي المقتول بالقاتل
بشرف ونزاهة وحيادية
ومع بداية العام الدراسي للطلاب سيزيد اصرارهم علي تغير واقع اليم لإخواننا في غزه وفي كل مكان تنتهك فيه الانسانيه ومقدرات الحياه بوحشيه وفجور
ومع طابور الصباح وبأمل وانتظار لمستقبل مشرق يردد الطلاب بلادي بلادي لكي حبي وفؤادي ويصطف الطلاب لتحية العلم في كل المدارس تحيا جمهوريه مصر العربيه ….
ستبقي كلمات الحق والعدل والانسانيه هي التي يتمسك بها شبابنا وستبقي مشاعر العزة والكرامه والبحث عن أمل في قلوب ونفوس كل طلابنا ومجتمعنا بالمدارس والجامعات كل في مكانه ليزيد الوعي بما علينا تحقيقه ….






