
حين يكون السند وهماً….
بقلم الإعلامية / سهير الشيخ
مش كل معركة بتبان للناس….
وفي قلوب بتحارب في صمت….
بسنت سليمان مش أول ولا آخر قصة وجع ، فيه كل يوم ألف بسنت سليمان بيمشوا في طريق مليان وعود….ماكملتش وبيموتوا في صمت من الخذلان.
أليس من حق هذه المُحاربة في الحياة هُدنة؟
من حقها تلاقي سند حقيقي ، من حقها ترتاح ، لكن الحقيقة القاسية – إن أوقات كتير ، اللي بيظهر في صورة “سند”….بيختفي وقت الشدة.
رسالة إلي كل امرأة :
انتِ مش مطالبة تحاربي طول الوقت ، ولا تثبتي قوتك لكل الناس.
من حقك تختاري نفسك ، وماتصدقيش كل كلام حلو يتقال ، اعملي لنفسك “مسافة وعي”….مسافة تحمي قلبك من الإندفاع ، وتحمي روحك من الخذلان.
رسالة إلي كل من استغَل :
إلي كل من استغل مشاعر امرأة ، ودخل حياتها بكلام كبير ، ووعد يكون سند وأمان….ثم اختفي ، تذَكَّر : الخذلان مش موقف عابر….ده كسر قلب وكسر خاطر ، مش قد الوعد أشرفلك ماتقولهوش.
و في النهاية ، مش كل معركة عزيزتي لازم تكمليها….أحياناً النجاة في إنك تختاري نفسك ، وإن لم تجدي السند الحقيقي….فكوني لنفسك الأمان الذي لا يُخذَل.





