
بقلم / إبراهيم الظنيني
الرجل غيور بطبعه لكن ذلك لم يأتي من فراغ بل تسبقه عادات وتقاليد وعلامات على الوجوه وتجاعيد وغالبا تكون صادقه .
لكن هذة الغيرة تغيرت عن الماضي وبدأت تتلاشى مع الظروف والتحرر والزمن وأصبح الخطأ في نظر إناس كثيرين أشياء عابرة لا تستحق حتى العتاب .
أصبح الخطأ من الأمور العادية والممارسات اليومية ودائما من يخطأ لا يتقبل نصح أو عتاب أو أرشاد وكأن الخطأ أصبح حق مستحق .
الخروج عن النص باسم الاتيكيت كارثة وامور دخلت مجتمعنا عنوة ودون أستئذان ومن يخالف الوضع يصبح شاذا عن القاعدة وخارج من دائرة التقدم والرقي .
أن الحرية لا تعني الأستفزاز وأن الأحترام ما كان ضعف أبدأ أنه نبراس للأخلاق الحميدة وواجهة صادقة للألتزام .
حاول ألا تخرج عن القاعدة العامة ولا تتمادى في معتقداتك السيئة والبس ثوب العفه وأحترم عقلك وروحك بذلك يمكنك أن تنال أحترام الأخرين .
تغيرنا كثيرا عن الماضي تغيرت ملامحنا وطمست روح الثقافة الراقية فينا للتحول الى بثور كبرياء وغرور وعدم مبالاه .
أصبحنا لا نعرف بعضنا البعض جيدا ولا نعلم عن أنفسنا شىء سوى إننا مازلنا على قيد الحياة وحتى هذا الظن أصبح محل شك وكأننا أموات أحياء نعيش بأجساد بلا أرواح .
نتكلم كثيرا ويصاحبنا صياح للباطل لا ينتهي وأحيانا نلتزم الصمت لأن هناك أشياء لا يعالجها الكلام .
لا تساعد أحد على الخطأ ولا تسانده برأي غير صائب كن شجاعا وتحدى خوفك وحاول أن لا تصفق لباطل أبدا .
ساند الضعيف والفقير وأنصح القوي والغني وأقف دائما بجانب الحق فكل ذي حق قوي بحقه والحق أحق أن يتبع .





