الأسبوع العربي

عائلات الرهائن تطالب بمنح ترامب جائزة نوبل للسلام

 

بقلم : عطيه ابراهيم فرج
دعوة نرويجية في توقيت حاسم :
دعا منتدى عائلات الرهائن والمفقودين الإسرائيليين، اللجنة النرويجية المانحة لجائزة نوبل للسلام، إلى منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه الجائزة المرموقة. جاءت هذه الدعوة تقديرا لما وصفوه “عزم ترامب على تحقيق السلام” في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في وقت بالغ الحساسية تشهد فيه المنطقة تطورات متسارعة.
خطة السلام ومساعي إنهاء الحرب :
أشارت الدعوة إلى أن ترامب “جعل ما كان يقال إنه مستحيل، ممكنا”، في إشارة واضحة إلى خطته لوقف الحرب في قطاع غزة. هذه الدعوة تزامنت مع بدء مباحثات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس في مصر، والتي تستند إلى خطة مؤلفة من 20 بندا كان الرئيس الأمريكي قد أعلنها الأسبوع الماضي لإنهاء الحرب الدائرة في قطاع غزة.
التزام بإعادة الرهائن :
أكد المنتدى في بيانه الرسمي الذي نقل مضمون الرسالة صوت الموجهة للجنة نوبل، أنهم “يحضون بشدة على منح الرئيس ترامب جائزة نوبل للسلام، لأنه تعهد أنه لن يهدأ ولن يتوقف حتى يعود كل رهينة إلى منزله”. كما أشار البيان إلى وجود “خطة شاملة للرئيس ترامب تعنى بإطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين وإنهاء هذه الحرب المروعة، وهي مطروحة على الطاولة في الوقت الراهن”.
إنجازات دبلوماسية مزعومة :
ادعى ترامب نفسه في تصريحات سابقة أنه لعب دورا محوريا في إنهاء “6 أو 7 حروب خلال الأشهر الماضية، منذ دخوله البيت الأبيض لولاية ثانية”. كما عبر ترامب بشكل صريح عن رغبته في نيل جائزة نوبل للسلام، زاعما أنه الأحق بها نظرا لجهوده الدبلوماسية المزعومة.
تقييم الخبراء للمطالبة :
على الرغم من هذه المطالبات، يرى خبراء مستقلون أن فرص ترامب في الفوز بجائزة نوبل للسلام تبقى ضعيفة. كما أكدت اللجنة النرويجية المانحة للجائزة أنها لن تتأثر بالضغوط السياسية وأي دعوات خارجية، وأن قراراتها تستند إلى معايير مستقلة وموضوعية.
سياق المطالبة وتوقيتها :
تأتي هذه الدعوة في وقت يشهد فيه العالم multiple بؤر توتر، حيث اعتبر المنتدى أنه “خلال الأشهر الماضية، لم يدفع أي زعيم أو منظمة باتجاه السلام حول العالم أكثر من ترامب”. هذا التوصيف يسلط الضوء على الرؤية التي يتبناها المؤيدون لترامب، رغم وجود آراء متباينة حول حقيقة إنجازاته في مجال السلام العالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى