
حمداً لله
لمن يكتم ألف أه
وبلغ الحزن
مبلغه ومنتهاه
ولم يبقى له غير الله
وطبيبه ودواه
وكل من في الكون
لا يشعر بشكواه
صبراً آل الصبر
كما صبر أيوب
والله شفاه
وادعوا كما دعا
يونس وأخلص
في دعاه
فاستجاب له ربه
فأنقذه ونجاه
بقلم/ الشاعر فهمى محمود حجازي


حمداً لله
لمن يكتم ألف أه
وبلغ الحزن
مبلغه ومنتهاه
ولم يبقى له غير الله
وطبيبه ودواه
وكل من في الكون
لا يشعر بشكواه
صبراً آل الصبر
كما صبر أيوب
والله شفاه
وادعوا كما دعا
يونس وأخلص
في دعاه
فاستجاب له ربه
فأنقذه ونجاه
بقلم/ الشاعر فهمى محمود حجازي

راسلنا