
الأيدي الخالدة
************
بقلم / الكاتبة سهير منير
هم اصحاب الأعراف والاحتراف؛ هم اصحاب الهمه بحبات عرقهم وسهرهم ليالي السهاد. نالوا المنه من رب العباد وبكفهم ترسم الأمجاد،وبسعيهم تظل الأوطان شامخه لا تعرف ذلة أو خنوعا او أي من الأحقاد، في يومكم يا حماه الوطن هل محيت كل أناتكم؟ هل كرم منكم الرشيد ومن فات في الحديد؟ وهل عوقب من تلاعب ولاعب نسائم الفاسدين الذين يستغلون ويغالون
وعن الإتقان ينأون، وعن أوطانهم يتخلون. فمصر النديه الأبيه لا تحتاج الا الأيادي العفية العفيفة ا التي تعطي من أجلها ومن أجل ابنائها مهما كانت الظروف،لا تستمر بتكاسلاتها كمن ناموا في الكهوف، وهل آلمنا من حجب عن ان يطمح لا يطمع عن تسهيلات السبل والخروج من البيروقراطيه الصلبه الصلفه. هل ذللنا له الصعاب ام فتحنا له العقاب بتقييدات سبل احلامه؟ هل سئلنا يوما عن لماذا تخليت عن امانيك ام نسأل فقط لماذا تسعى لها ؟
ايها العمال أنتم مفتاح النهوض وضياء يمحو الركود،أنتم في الديمقراطيه صمام الأمان،وفي الديكتاتوريه ليس لكم عنوان.،وفي البيروقراطيه انتم مؤشر الميزان ومقياس الاتزان فما من وطن نأى بكم عنها الا صار ملكا للزمان وسيدا للأوطان ،فليتكاتف كل بني الوطن لدعمكم واحتوائكم ولمحو العثرات من طريقكم ،واعلموا انكم أصحاب الحضارة وسواعدكم المنارة فقد كان اجدادكم يحرصون على العمل
وهذه الكلمات من التاريخ المصرى القديم وادبيات فكره تقول :
“اجتهد في كل وقت، افعل أكثر مما هو مطلوب منك، لا تضيع الوقت إذا كنت قادرا على العمل، مكروه كل من يسيء اغتنام وقته. لا تهدر فرصة تعزز ثروة بيتك، فالعمل يأتي بالثروة، والثروة لا تدوم إذا هجرت العمل”،
وإذا نظرنا إلى هذا المقتطف وهو أحد التعاليم الأدبية التي أعلت من شأن العمل وقيمته في الفكر المصري. القديم، وأبرزت إيمان المصريين القدماء بأنه سبيل كل إنتاج ومصدر كل بناء على المستويين الاجتماعي والحضاري
فما ابهى الاجداد واعرقهم قدروا قيمة العمل
وحددو ركائز مهمة أبرزها الوقت
وما احوجنا اليوم أن نقدر قيمة الوقت
فالوقت اغلى من المال ،وما من أمة عرفت قيمته الا وسادت .
وقد قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس
الصحة والفراغ (الوقت )صدق رسول الله صلى الله عليه وسلّم
ويكفيكم قول المولى فيكم (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) فاعملوا.. فما اجمل تشريف الخالق واتقنوا فما اجمل من حبه(أن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه.





