أدب وشعر

الجلسات العرفية

(العمد والمشايخ)

الجلسات العرفية (العمد والمشايخ)

بقلم / محمد عزوز

الجلسات العرفية
القضاء ملاذ المظلومين ومنتهى امل الخائفين وزورق نجاة الضعفاء فإذا فسد قضاء أمة وأصبح حاميها حراميها فلمن يشتكى المظلوم ؟!! وكيف إذا آوى المظلوم إلي ما حَسِبَهُ رُكْناً شديدا فوجده سكِّينا مطعونا في ظهره وشوكة في حلقه ؟!! فمرارة خيبة الأمل أشد إيلاما من مرارة الظلم .
ان من يحكم بين الناس فى المجالس العرفية أو من تطلب شهادته او العمدة أو شيخ العائلة فى كل مكان وزمان هو “قاضى” فهو من يلجأ اليه المظلوم لنصرته على من ظلمه واسترجاع حقوقة.
فتكون الطامة الكبرى اذا خالف هذا القاضى ضميره وحكم لهواه او لمصلحة شخصية او كان طرف غير مباشر فى المشكلة او ارتشى او غير ذلك منما يجعله يحكم بغير الحق، ارضاء لظالم او تكبر او استضعاف لمظلوم فله عذاب فى الدنيا ولابد انا يراه المظلوم وله عذاب فى الاخرة.
السكوت عن الحق من المجتمع وهو يرى المظلوم يغتصب حقه من قاضى الأرض ذنب علينا جميعاً.
قومهم قول لهم انتم لستم على حق البحث عن الاضواء بضياع الحقوق جريمة كل مصفق مجرم كل مادح مجرم كل ساكت مجرم كل موالى مجرم وحقوق الأيتام والمظالمين عند الله وفى رقابكم جميعاً يوم الدين.
وفضيحة فى الدنيا ليس بالضرورة فى نفس الموضع او الوقت ولكن ستاتي لا محالة وستكونون عبرة وتاريخ غير مشرف لاجيال قادمة سيلعنكم التاريخ.
لا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى