كتبت/مرفت عبدالقادر احمد أكد لومير فى كلمة ألقاها خلال مؤتمر فى بيرسى مخصص للتبادلات التجارية بين فرنسا ودول الخليج ظهرت انتقادات تقول كيف يمكنكم إسناد دولة خليجية مسؤولية مؤتمر الأطراف فى اتفاقية الأمم المتحدة. وأوضح ذلك لأن دول الخليج التزمت بشكل جماعي هذا التحول المناخى واتخذت تدابير لمواجهة هذا التحدى ولديها أيضا الموارد الطبيعية والموارد المالية لتمويل هذا التحول فى مجال الطاقة الذى سيكون مكلفا للغاية ومن المنطقى أن يُنسب مؤتمر الأطراف 28 إلى إحدى هذه الدول. ودعا لومير مجددا إلى الثقة فى هذه الدول لتقديم حلول ملموسة. وقال لومير العالم القديم يعنى الخليج مع النفط والعالم الجديد هو دول الخليج التى تستثمر بكثافة فى الطاقات المتجددة مشيرا إلى أن أفضل دليل على كل ذلك هو حقيقة أن كوب28 فى دبى ستترأسه إحدى هذه الدول الخليجية وصديقى سلطان الجابر. من جانب آخر، جددت دول مجلس التعاون الخليجى الثلاثاء الدعم الكامل لدولة الإمارات في استضافتها لمؤتمر الأطراف (COP28) المقرر فى دبى أواخر العام الجارى وذلك عبر اجتماع وزاري استثنائى بتقنية الاتصال المرئى الإثنين. ورحبت دول المجلس بتكليف الفريق القيادى للمؤتمر الذى يتولى فيه الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتى مهمة الرئيس المعين وشما المزروعى وزيرة تنمية المجتمع مهمة أول رائدة مناخ للشباب ورزان المبارك العضو المنتدب لهيئة البيئة ف أبوظبى مهمة رائدة المناخ للمؤتمر. ومؤخرا أكد مسؤولو منتديات ومنظمات دولية معنية فى قطاع الطاقة ثقتهم فى قدرة الإمارات على تحقيق نتائج مهمة وملموسة فى مستقبل العمل المناخى خلال استضافتها لمؤتمر الأطراف فى اتفاقية الأمم المتحدة الاطارية بشأن تغير المناخ COP28 خلال شهر نوفمبر 2023. ووصف المسؤولون الدوليون الإمارات بأنها رائدة في التصدي للتحديات المناخية ودفع الجهود الدولية لتعزيز مسارات التنمية المستدامة والجمع بطريقة متوازنة بين التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعى وحماية البيئة. وأشادوا بالتجربة الاستثنائية للدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الرئيس المعيّن لمؤتمر COP28 فى تعزيز العمل المناخى العالمى استنادا إلى خبراته الكبيرة فى مجالات الطاقة والمناخ والاستدامة المتنوعة التى تشكل قوة دافعة لإنجاح فعاليات COP28.