
بقلم/ محمد فوزي عناني
في أجواء من التقدير العلمي والاحترام البالغ، استقبلت الأستاذة الدكتورة /نهلة الصعيدي – مستشارة شيخ الأزهر الشريف لشؤون الوافدين، ورئيسة مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، وعميدة كلية العلوم الإسلامية والعربية للوافدين – وفدًا رفيع المستوى من منظمي المؤتمر العلمي الدولي الأول بعنوان “اللغة العربية: دين وهوية”، وذلك في مكتبها بجامعة الأزهر الشريف يوم الاثنين الماضي.
ضم الوفد نخبة من العلماء والأكاديميين المرموقين، على رأسهم الأستاذ الدكتور /عبد العزيز فتح الله عبد الباري – رئيس المؤتمر، ورئيس جامعة الريادة العالمية للعلوم الإسلامية والإنسانية، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الدكتور عبد العزيز فتح الله للتنمية – إلى جانب فضيلة الأستاذ الدكتور /شعبان محمد كفافي، عميد كليتي اللغة العربية والدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر فرع الزقازيق سابقًا وعضو الهيئة العليا للمؤتمر، والشيخ /محمد عبد الوهاب, أمين المؤسسة.
وقد قدم الوفد لفضيلتها (درع التميز والوفاء) و(شهادة تكريم وتقدير)، اعترافًا رسميًا بجهودها المتميزة في خدمة اللغة العربية وعلومها، ودورها البارز في تعليمها لآلاف الطلاب الوافدين القادمين من مختلف دول العالم الإسلامي والعربي، فضلاً عن دعمها الفعّال للمؤتمر ورئيسه، والذي كان له أثر كبير في إنجاح فعالياته.
يُذكر أن المؤتمر – الذي نظمته (مؤسسة الدكتور عبد العزيز فتح الله للتنمية) بالتعاون مع (شركة ارتقاء للتعليم)، ورعته نحو 20 مؤسسة علمية وثقافية – انعقد في الفترة من 26 إلى 27 يناير 2026 بالقاهرة، تحت شعار “اللغة العربية لغة الأمة”، وشهد مشاركة دولية واسعة من علماء اللغة والدراسات الإسلامية.
وقد ألقت الدكتورة نهلة الصعيدي كلمتها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عبر الفيديو، مؤكدة فيها على المكانة المركزية للغة العربية كلسان الوحي الإلهي ولغة القرآن الكريم، ودورها في صون الهوية الإسلامية والحضارية للأمة.
يأتي هذا التكريم تأكيدًا على الدور الريادي الذي تضطلع به الدكتورة نهلة الصعيدي – التي تعد أول سيدة تتولى منصب مستشار شيخ الأزهر – في تعزيز تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، ودعم الطلاب الوافدين، وتعزيز رسالة الأزهر الشريف كمنارة علم ووسطية ودعوة إلى الخير والسلام.
وفي ختام اللقاء، رفع الحاضرون أكف الدعاء لفضيلتها بدوام التوفيق والسداد، وللأزهر الشريف دوام العزة والرفعة، ليظل – جامعةً وجامعًا وعلماء وطلابًا – حصنًا منيعًا للأمة الإسلامية ومنارة تهدي العالمين.





