
من خطبة الجمعه القادمه، الإسراء بالحبيب النبى والعروج للسماء كان فى جزء من الليل وقت السريه
الصحافى والحقوقى الشيخ محمددياب/يكتب:
بجوف الليل فى ساعات كان الحزن مسيطر على الحبيب وكان قد فقد حبيبا وعزيزا وفى عام واحد السيده خديجه زوجه وعمه ابو طالب الراعى له بعد جده وسمى هذاالعام بعام الحزن ويزيد الحزن أسى إجهاد قومه فاراد الله ان يسرى عن صدر النبى فى تلك الليله بقصة شرح الصدر وغسل المضغه التى بصدره بعد شقه وشرحه وغسله بماء زمزم المبارك والحكمه والايمان وتهيئته لما سيرى من ايات ربه الكبرى على الأرض من مشاهد وفى السماء من ايات ومعجزات ورؤى
فمن مكة بدات الرحله بالنبى و بجبريل والبراق دابه من الجنه تسير على الأرض وتطوى الأرض طيا بسرعة البرق صناعه ربانيه لاتشبه صناعات البشر ولاتحدد سرعتها ولاقدرتها شتان مابين ارادة الخلق وارادة الخالق
وكثير من الدول اليوم صنعوا قطارات وسموها بالبراق اويستكثرونه على الله الذى قدر وقضى وسمى قبل ان يخلقهم وما يصنعون وهذا البراق يحمل الرسول امين الأرض على الدعوه وأمين السماء جبريل على الرساله والموحى به الى الرسل والأنبياء ويسير به من كة الى بيت المقدس وفى طريقهم يرى رسول الله امرأة جميلة حاسرة عن ذراعيها و عليها من كل زينه وهى تنادي على رسول الله وتقول قف يامحمد فانى ناصحة لك ولامتك من بعدك فقال له جبريل اسمعها يارسول الله قال من هذه ياجميل قال هى الدنيا لان النبي مااجابها اتدرى يارسول الله انك لو اجبتها لاختارتك أمتك الدنيا على الآخرة من بعدك فقال الحمدلله
وسار البراق لماشاء الله وسمع النبى شابا ينادي عليه قف يامحمد فانى ناصح لك ولامتك من بعدك فمااستجاب النبى له فسأله جبريل اتدرى من هذا قال لا قال له هذا داعى اليهوديه اماانك لو اطعته واستجبت له لتهودت أمتك من بعدك فحمد الله وكذلك داعى النصراوية فلم يستجب النبى ايضا حتى جاء بمكان واستوقف جبريل البراق وقال للنبى انزل هنا فصل ركعتين فاشتم للمكان روائح زكية فصل وفى النهايه قال له اتدرى اين صليت قال الله اعلم قال لقد صليت بطيبه واليها المهاجرة وطيبه هى المدينه انارها الله بعد ذلك واضاءها بهجرة النبى اليها
صل الله عليه وسلم وكانت تسمى بيثرب فلما دخلها الحبيب طابت واستنارت بقدومه وسكناها عليه الصلاة وازكى السلام واخيرا حتى لا أطيل واكتفى بالوصول لبيت المقدس وبه حلقة الى اليوم بالصورة المعلقه فربط جبريل بها البراق ودخل المسجد وصل بمن شاءالله من الانبياء ان يحييهم له فصل بهم إماما
وبعد الصلاة خرج النبى وجبريل فقد له ثلاث اوانى ليختار مايقرب فهم النبى باللبن وشرب فتبقى القليل فقال له جبريل لقد اخترت الفطره ولو شربت الاناء كله مادخل احد من أمتك النار فقال له ردعلى الاناء يااخى ياجميل فقال له رفعت الأقلام وجفت الصحف وكان ذلك فى الكتاب مسطوراوالحمدلله انك لم تختر الخمر والا غوت أمتك من بعدك ولا الماء والا غرقت أمتك من بعدك
والى هنا اتوقف والى لقاء مع المرقاه وصعودها بالنبى وجبريل الى السماوات العلا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





