بقلم محمد عبد القادر العشيري
يها القابع
فى سراديب
الزمن المترامى
عبر طرقات التيه
احمل بجعبتى
صفحات قديمه
كرمل الصحراء
يتخللها بياض
شعيرات الشيب البيضاء
وتجاعيد الوجه السمراء
واهنه ككفى المعروقه
ايها القابع
سأمت زمانا
وكرهت مكانا
ورحت ابحث
عن كونى انسانا
ما وجدت سوى الخداع
الكل بالف وجه
يخلع قناع ليرتدى قناع
كل شئ عرضة للمباع
الكل سلعة فى سوق النخاسه
ايها القابع
فى سراديب
الزمن المترامى
ايرضيك عشق
اوراق ملونه
تسمى نقود
ونبيع وطن
من ترابه
القبر والسكن
وللاهل نقطع الرحم
ايها القابع
فى سراديب الزمن المترامى
لا تقل لى صبرا
فقد مللت طعم الصبر
فانته ما عشت
زماننا لترى
الوهم يباع
والخداع عرفا





