
رانيا المشاط في منصب أممي رفيع
بقلم خالد مراد
في خطوة جديدة تعكس الثقة المتزايدة في الكفاءات المصرية داخل المؤسسات الدولية، جرى تعيين الدكتورة رانيا المشاط في منصب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لـ الإسكوا، لتتولى واحدًا من أبرز المناصب المعنية بقضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة العربية.
ويأتي هذا التعيين ليعكس بوضوح مكانة الخبرات المصرية في دوائر صنع القرار الدولي، خاصة في الملفات المرتبطة بالتنمية المستدامة، وإدارة السياسات الاقتصادية، وتعزيز التعاون الإقليمي بين الدول النامية، وهي مجالات ارتبطت بها الدكتورة رانيا المشاط خلال مسيرتها المهنية.
وتُعد المشاط واحدة من أبرز الشخصيات الاقتصادية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث شغلت منصب وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، وشاركت في إدارة ملفات إصلاح اقتصادي مهمة، إلى جانب تمثيل مصر في عدد من المحافل الدولية، ما منحها خبرة واسعة في التعامل مع التحديات الاقتصادية العالمية.
ويُنظر إلى توليها هذا المنصب الأممي الرفيع باعتباره امتدادًا لمسار تصاعدي للكوادر المصرية داخل المنظمات الدولية، ورسالة واضحة بأن الكفاءة المهنية والخبرة العملية باتتا من أهم معايير الاختيار في مواقع القيادة الأممية، بعيدًا عن الحدود الجغرافية، وبما يعزز من حضور الدول النامية في صياغة السياسات العالمية.
كما يعكس هذا التعيين تنامي دور المرأة المصرية في المناصب القيادية الدولية، وقدرتها على تحقيق حضور مؤثر في مؤسسات صنع القرار العالمي، خاصة في ملفات التنمية والاقتصاد، التي تشهد تحديات متزايدة على مستوى العالم.
وبهذا المنصب الجديد، تواصل الدكتورة رانيا المشاط مسيرتها في العمل العام، ولكن هذه المرة من منصة دولية أكثر تأثيرًا، تحمل على عاتقها مسؤوليات أوسع في دعم قضايا التنمية والتعاون الاقتصادي في المنطقة العربية.





