مفوضية اللاجئين أعلنت أنه لا مانع من عودة السوريين لبلادهم وكل دول العالم ترحل اللاجئين من جميع الجنسيات بل هناك دول سحبت الجنسيات بأثر راجعي عشرات السنوات للحفاظ علي هوية وجزور وأصول شعبها ألمانيا وغيرها فهل نحن أضعف وأقل من هؤلاء
الم يحن الوقت لتحرير مصر من هذا الاحتلال البشع وترحيل اللاجئين السودانيين والسوريين بعد اعتراف العالم كله بالجولاني المتشرع وترحيل الأفارقة مثل الاثيوبيين وغيرهم من الجنسيات الأخرى
والمفاجأة كانت وجود عدد كبير من الأوروبيين اسر كاملة في الغردقة وشرم وأسوان جاءوا للاستيطان بمصر ويتزوجون أيضا مصريين للجنسيه ومن لم يتزوج اشتري عقارات ومشروعات ليضمن وجوده كمستثمر
بلادهم أولي بهم والعالم كله بدأ ترحيل اللاجئين بسبب زيادة الأزمات الاقتصادية
فهم مثل الهكسوس يحملون الخطر لمصر هم قنبله موقوتة جاهزه للانفجار بالداخل لنشر الفوضي والشغب في أي وقت بعضهم مهربين وعملاء وتجار مخدرات وبلطجيه وعاملين بالدعارة ومنهم محترمين أيضا ولكن بلادهم أولي بهم
نحن أمام حالة بجاحة سياسية وإنسانية غير مسبوقة، وكأن الكرم المصري أصبح حق مكتسب
الشعب المصري يئن ويعاني من صعوبة الحياة فهم يشاركونه الدعم والاستهلاك ارتفعت الإيجارات واسعار الخدمات والمنتجات فهل أصبح المصري في بلده غريب
أليس من حق المواطنين دافعي الضرائب والذين يتحملون فاتورة البناء والحروب ويدافعون عن أرضها ولا يهربون منها أن يطالبوا بحقهم في بلدهم وخروج اللاجئين منها