
” منهج جديد لقراءة النصوص الأثرية ” عنوان كتاب الباحث خالد أيوب
غنى منصور
منهج جديد لقراءة النصوص الأثرية
صدر للباحث خالد حسين أيوب كتاب ” منهج جديد لقراءة النصوص الأثرية ” عن دار كنعان على امتداد مئة واثني عشر صفحة من القطع المتوسط ، وقد قدَّمَ له الأستاذ محمود الصباغ ، وقد تضمن الكتاب المحاور الآتية :
– أمَّةٌ قديمة .
– رؤية نقدية لمنهج علم الآثار .
– قاعدة القلب المكاني .
– خلاصة المنهج .
– نماذج من النقوش الأثريّة .
قراءة النصوص شعريَّاً .
أكد الباحث خالد حسين أيوب أن المناهج السائدة فيها فجوات في قراءة الرُقم تُتيح تأويل محتواها والتقوُّلَ عليها ، وأن هذا يتم لصالح دعم أيديولوجيات تروج لها القوى الاستعمارية السائدة ، على رأسها ما يُسمى بمزاعم الكيان الصهيوني و رواياته التاريخية .
مما أورده المؤلف نقتطف :
إذا كان تعريف التراث هو النتاج المادي والروحي فإن اللقى الأثرية المادية المدفونة في الأرض والمترامية عليها ، يجب أن تتكامل مع ما هو مدفون في أرواحنا من حكايا وطقوس شعبية وأغانٍ وعادات ، ليشكل كل منها مفتاحاً للآخر ، وتشكل مجتمعة مراجع للكشف عن كل النشاطات الحضارية التي ننتمي إليها .
***********
تُعد الآداب والفنون من المرجعيات الرئيسة لاستعادة التاريخ أو قراءته أو الحفر فيه ، ويعتبر أدب الأمة أحد أهم مكونات تاريخها العام ، ويشكل منهلاً ومنبعاً تستمد منه لحاضرها معايير ومفاهيم اجتماعية وثقافية وحضارية أيضاً .
وقد سطَّرَ التاريخ من ذاته ولذاته أعمالاً أدبية وفنيةً و فلسفيةً عملاقة ، أرَّخت لحاضرها ودونت ذاكرة مستقبلها ، وأكثر هذه الأعمال حضوراً عندي الآن ، العمل الأدبي العالمي لجوته الذي استوحاه من حكاية شعبية ألمانية تطرح فكرة من باع روحه للشيطان ، وسار على منواله أدباء وفنانون كثر ، مثل الملحن الإيطالي تارتيني الذي استلهم السوناتا الشهيرة زغرودة الشيطان على طريقة غوته .
ولن ننسى فرويد الذي قام بتوظيف شخصية أسطورية ودينية مثل أوديب وموسى في بحوثه في علم النفس التحليلي وتناوله لتاريخ علم الاجتماع والسلوك الإنساني
منهج جديد لقراءة النصوص الأثرية.





