
متابعة/احمد مقبل شلامش
تعرض وزراء إسرrئيليون لردود فعل غاضبة، أثناء حضورهم جنازة أطفال قتلوا بقصف صاروخي على مجدل شمس في الجولان المحتل، السبت.
وصرخ بعض الحاضرين: “تخليتم عنا لمدة 9 أشهر والآن أنتم هنا”، في إشارة إلى الحرب المستمرة بين إسرrئيل وحركة حماس منذ أكتوبر، التي رافقها تبادل إطلاق النار بين إسرrئيل وحزب الله اللبناني.
קריאות גם לעבר השר סמוטריץ' במג'דל שמס: "תעוף מפה, עבריין. לא רוצים אותך בגולן"https://t.co/r5n57j1pP8 pic.twitter.com/SRpQL3CsZV
— חדשות 13 (@newsisrael13) July 28, 2024
ومن بين الوزراء الحاضرين في الجنازة، وزير الاقتصاد نير بركات، ووزيرة حماية البيئة إيديت سيلمان، ووزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش.
צעקות לעבר שרי הליכוד שהגיעו למג'דל שמס: "אין לכם בושה, ילד הלך לשחק כדורגל ולא חזר הביתה"https://t.co/R0TKxHvkdg pic.twitter.com/OgSaYbCpIZ
— חדשות 13 (@newsisrael13) July 28, 2024
وفي مقطع فيديو متداول على منصة “إكس” يقول أحد الرجال الحاضرين في الجنازة للوزراء: “لا يخجلون. ذهب صبي للعب كرة القدم ولم يعد إلى المنزل”.
كما صرخ المشيعون في وجه سموتريتش، قائلين: “أخرجوه من هنا. نحن لا نريده”.
"בא לרקוד על הדם של הילדים שלנו": צעקות לעבר שרי הממשלה שהגיעו למג'דל שמסhttps://t.co/nUl7991rbZ
צילום: לינוי בן דיין pic.twitter.com/VeQ3e4IBtN
— החדשות – N12 (@N12News) July 28, 2024
وحضر الجنازة عدد من نواب المعارضة، بما في ذلك زعيم حزب يش عتيد يائير لابيد وزعيم حزب العمل يائير جولان.
ورغم التأكيدات الإسرائيلية بأن الصاروخ تم إطلاقه من مناطق حزب الله، رد الأخير بنفي وجود أي صلة له بالحادث.
ويترقب العالم بحذر ما يحصل على ساحة جبهة لبنان، وسط مخاوف من أن يتسع الصراع إلى حرب مدمرة.





