أخبار محليه

فوز “د محمد ماهر ” رئيس قسم اللغة العربية بكلية آداب جامعة دمياط بجائزة إحسان عبد القدوس .

فوز “د محمد ماهر ” رئيس قسم اللغة العربية بكلية آداب جامعة دمياط بجائزة إحسان عبد القدوس .

كتبت / فاطمة مختار

أعلنت نتائج جوائز الصالون الأدبى للكاتب إحسان عبد القدوس لعام ٢٠٢٢ و لقد فاز الدكتور محمد ماهر محمد عبد الرحمن رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب بأحد جوائز المقال النقدى، و ذلك عن مقاله “التمرد في عناوين روايات إحسان عبد القدوس ظاهرة النفي، نموذجًا.

حيث قام صالون إحسان عبد القدوس الثقافى فى سبتمبر الماضي بالاعلان عن فتح باب التقدم لمسابقته السنوية لعام 2022 في مجالي الرواية والمقال النقدى، اتساقًا مع دوره فى مواصلة البحث عن المواهب الأدبية وإتاحة الفرصة أمام كل صاحب قلم للمشاركة في إثراء الحركة الثقافية وتزويدها بالدماء الجديدة والواعدة.

وسوف تمنح الجائزة في فروع الرواية (الموضوع غير محدد)، والمقال النقدى (فيما لا يقل عن عشرين صفحة) حول: أحد إبداعات إحسان عبد القدوس الأدبية، أو أحد الأعمال المميزة لكاتب مصرى فى مجال الرواية والقصة، وسيحصل الفائزون على جوائز مالية قيمة، وتقدم للفائزين شهادات تقدير، وسيتم توزيع الجوائز في منتصف يناير2023.

وجاءت شروط الجائزة كالتالى: التقدم للمسابقة أول سبتمبر 2022 حتى آخر نوفمبر 2022، ترسل الأعمال بالبريد الالكترونى فقط على الايميل، لا يجوز التقدم للمسابقة إلا فى فرع واحد فقط وبعمل واحد فقط، لا يحق لمن سبق له الفوز التقدم للمسابقة إلا بعد مرور خمس سنوات على العام الذي فاز فيه، آلا يكون العمل المقدم قد نشر من قبل أوفاز بإحدى الجوائز أو الدرجات العلمية، قرارات لجان الفحص نهائية ولا يجوز الاعتراض عليها بأى شكل من الأشكال، الاشتراك متاح لكل مصرى موهوب أياً كان عمره، سيكون للتجديد والتجريب والأفكار المبتكرة اعتبار كبير في تحديد الفائزين، يرفق بالعمل المشارك البيانات التالية (صورة بطاقة الرقم القومى – بيان بالأعمال المنشورة “إن وجدت” رقم التليفون

” إحسان عبد القدوس ” هو روائي وأديب مصري، نشأ في بيئتين متعارضتين، فبيئة جده محافظة وبيئة والدته أكثر تحررًا، أثر ذلك على طبيعة كتاباته. قدم عددًا كبيرًا من الأعمال الأدبية، كالقصص والروايات والمسرحيات. عمل صحفيًا ورئيسًا لتحرير مجلة روز اليوسف، وحصد عدة جوائز خلال مسيرته المهنية.

فوالدته هي روز اليوسف، تركية الأصل ولبنانية النشأة والمولد، مؤسسة مجلة روز اليوسف ومجلة صباح الخير. كان والده محمد عبد القدوس ممثلاً ومؤلفًا.

إحسان من أوائل الروائيين العرب التى أصبحت أغلب قصصه أفلامًا سينمائية. وتمثل رواية إحسان عبد القدوس نقلةً نوعيةً متميزة في الأدب العربي، إذ نجح في الخروج من المحلية إلى العالمية، ورسم طريقًا إلى التحرر الفكري والاجتماعي والأدبي، تُرجمت معظم رواياته إلى لغات أجنبية عدة.

كتب عبد القدوس أكثر من ستمائة قصة ورواية، تحول 49 روايةٍ منها إلى نصوص للأفلام السينمائية، و5 روايات تم تحويلها إلى نصوص عُرضت على المسرح، و9 روايات كانت من نصيب الإذاعة التي قدمتها مسلسلات، و10 رواياتٍ ظهرت مسلسلات تلفزيونية، إضافةً إلى ترجمة 65 من رواياته إلى الإنجليزية والفرنسية والأوكرانية والألمانية وغيرها من لغات العالم.

تولّى إحسان عبد القدوس رئاسة تحرير مجلة روز اليوسف، وبسبب مقالاته السياسية تعرض للسجن والاعتقال، من أهم القضايا التي طرحها قضية الأسلحة الفاسدة التي نبهت الرأي العام إلى خطورة الوضع، وقد تعرض إحسان لعدة محاولات اغتيال، وسُجن بعد الثورة مرتين في السجن الحربي، وأصدرت السلطات حكمًا بإعدامه.

نال إحسان عبد القدوس خلال حياته العديد من الجوائز، حيث منحه الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، كما منحه الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك وسام الجمهورية، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1989. ومن الجوائز التي حصل عليها كانت الجائزة الأولى عن روايته : “دمي ودموعي وابتساماتي” عام 1973. وجائزة أحسن سيناريو لفيلم عن روايته “الرصاصة لا تزال في جيبي”.

تعرض للكثير من الضغوط والانتقادات، بسبب طبيعة ونوعية المواضيع والمشاكل التي كان يتناولها في كتاباته، وخصوصًا الجنس، ، لكن ذلك لم يثنه عن متابعة المسيرة فهو يؤمن بمسؤوليته تجاه مجتمعه حيث يقول:” لست الكاتب المصري الوحيد الذي كتب عن الجنس، فهناك المازني في قصة “ثلاثة رجال وامرأة” وتوفيق الحكيم في قصة “الرباط المقدس” و….و…. وكلاهما كتب عن الجنس أوضح مما كتبت، ولكن ثورة الناس عليهما جعلتهما يتراجعان، ولكنني لم أضعف مثلهما عندما هوجمت فقد تحملت سخط الناس عليّ لإيماني بمسؤوليتي ككاتب!! ونجيب محفوظ أيضاً يعالج الجنس بصراحة، لكن معظم مواضيع قصصه تدور في مجتمع غير قارئ أي المجتمع الشعبي القديم أو الحديث الذي لا يقرأ أو لا يكتب أو هي مواضيع تاريخية، لذلك فالقارئ يحس كأنه يتفرج على ناس من عالم آخر غير عالمه ولا يحس أن القصة تمسه أو تعالج الواقع الذي يعيش فيه، لذلك لا ينتقد ولا يثور.. أما أنا فقد كنت واضحًا وصريحًا وجريئًا، فكتبت عن الجنس حين أحسست أن عندي ما أكتبه عنه سواء عند الطبقة المتوسطة أو الطبقات الشعبية –دون أن أسعى لمجاملة طبقة على حساب طبقة أخرى”.

من أهم أعماله: “لن أعيش في جلباب أبي”، “يا عزيزي كلنا لصوص”، “وغابت الشمس ولم يظهر القمر”، “رائحة الورد وأنف لا تشم”، “ومضت أيام اللؤلؤ”، “لون الآخر”، “الحياة فوق الضباب”.

فوز "د محمد ماهر " رئيس قسم اللغة العربية بكلية آداب جامعة دمياط بجائزة إحسان عبد القدوس .
فوز “د محمد ماهر ” رئيس قسم اللغة العربية بكلية آداب جامعة دمياط بجائزة إحسان عبد القدوس .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى